موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٢ - الكاظمية في تقارير الحكام السياسيين
أما بالنسبة للشؤون الزراعية فيذكر الحاكم السياسي في التقرير أنه كان هناك شيء من الحركة و عدم الاستقرار بين الفلاحين في منطقة أبي غريب لأنهم مدينون للحكومة، و هم غير واثقين مما ستفعله تجاههم. على ان هذا قد عولج بتأخير استيفاء سلفة البذور التي كانت قد سلفت لهم في العام الماضي. و يذكر كذلك ان جدول اليوسفية الجديد قد جلب اليه عدد من فلاحي هذه الجهات.
و جاء في التقرير هذا عن الواردات و شؤونها ان قاسم أفندي، مأمور أبي غريب، قد فصل من الوظيفة و أعطيت الفرصة الى حسن أفندي ليحل في محله. و قد وجد معاون الحاكم السياسي من الضروري ان يوقف دفع مبالغ كبيرة من سلفات البذور في أبي غريب، و هو يظن ان السر اكيل سيدركون ان الحكومة لا بد من ان تدفع لهم هذه السلف على أية حال و عليهم ان يستقروا في أرضهم فيعملوا جهدهم للحصول على حاصل جيد منها.
و يذكر في التقرير ان أراضي منطقة التاجي كانت يومذاك موضع نزاع بين دائرة الأوقاف و بعض الملاكين في الكاظمية و كربلا، فأحيلت قضيتهم الى بغداد. و لكن معاون الحاكم السياسي قد علم في الوقت نفسه ان جميل أفندي وكيل الأوقاف قد توصل إلى اتفاق ودي مع الجهة المقابلة.
اما عن البلدية فيقول أنها كانت مدينة حوالي عشرة آلاف روبية.
و قد قدمت اقتراحات عن إنارة البلدة بالكهرباء، و المؤمل ان توضع تلك المقترحات في موضع التنفيذ في القريب العاجل.
و بالنسبة لشؤون الري و السداد فان التقرير يذكر ان جدول أبي غريب قد فتح في في الخامس و العشرين من الشهر، و ان الترتيبات اللازمة قد اتخذت لوضع المحافظة على السداد في عهدة الشيوخ الذين تقدم لهم المساعدات اللازمة عن الحكومة. و سوف يشرف على الأعمال بأجمعها مأمور عام و مساعدان فقط.