موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٠ - سنة ٩٤١ ه
الأولى، سنة ٩٤١ هـ.. ثم تجول السلطان في ٢٨ جمادى الأولى، سنة ٩٤١ هـ في أنحاء عديدة من العراق، قضاها في زيارة المراقد المباركة، في الكاظمية، و كربلاء، و النجف [١] .
* ثم ان السلطان زار مرقدي الامامين؛ موسى الكاظم، و محمد الجواد.
و رتب لخدام الحضرات وظائف من خزانة بغداد.
و كان الشاه اسماعيل بدأ بعمارة الحضرة و الجامع، فلم يتمهما، فأصدر فرمانه بتكميلهما.
و في هذا، و في (گلشن خلفا) ، ما يؤيد أن الجامع و الحضرة قد بنيا و لم تتم عمارتهما [٢] . فأتم السلطان سليمان ذلك، بل لم يتم كل ما هنالك. فان المنارة لم تكمل إلاّ في سنة ٩٧٨ هـ ايام السلطان سليم الثاني.. و كان ناظم تاريخ بناء المنارة الشاعر فضلي بن فضولي البغدادي:
و جاء في كتاب (تاريخ كاظمين) الفارسي؛ ذكر ما جرى من تعميرات تالية؛ منها: أن الشاه عباس الكبير، أمر سنة ١٠٣٣ هـ بعمل ضريح من فولاذ لحفظ الصناديق من الخاتم. كما أنه حدث غرق، ببغداد، و الكاظمية سنة ١٠٤٢ هـ؛ فتضعضعت جدران الحضرة الكاظمية. فأمر الشاه صفي بترميم ما اختل تعميره، و اودع القيام بذلك إلى قزاق خان أمير الأمراء السابق في شيروان.
و في سنة ١٠٤٥ هـ، أجريت بأمره-أيضا-بعض الاصلاحات و الترميمات، في سلم المنارة، و بعض التعميرات في المواطن الأخرى المختلة.
و جاء فيه أيضا، ان الجيش العثماني-عندما اكتسح بغداد-نهب ما في
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٤ ص ٢٩.
[٢] تمت العمارة سنة ٩٣٥ هـ.
غ