موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥١
استعانت بسياسة القوة و الشدة، فأمرت بإلقاء القبض على أربعة من مندوبي بغداد و الكاظمية.. و في فجر يوم ٢٧ ذي القعدة ١٣٣٨ ١٣ آب ١٩٢٠ هاجمت الشرطة دور المذكورين.. تمكن السويدي أن يهرب الى الكاظمية، حيث اعتصم هناك في دار المرحوم السيد حسن الصدر.. [١] .
***
حول حركات فى بغداد
ان حركات بغداد كانت تسير وراء قيادة فراتية، و ان اول حركة من هذه الحركات قد ولدت في الكاظمية من قبل آية اللّه السيد ابي القاسم الكاشاني لقد عمل الكاشاني في مدينة الكاظمية من وقت بعيد، قبل ان تصبغ بغداد بلون الثورة، ضد السلطة البريطانية المحتلة.
فقد كان يطبع المنشورات في الكاظمية، و توزع سريّا بتوقيع «الجمعية الاسلامية العربية» فأقضّ مضجع السلطة العسكرية المحتلة. فبثت العيون و الجواسيس لمعرفة اعضاء الجمعية، فعاد كل هؤلاء بخفي حنين، لا يعرفون عن الجمعية الاّ التواقيع التي كانت تحملها المنشورات، و هي؛ الرئيس:
السيد ابو القاسم الكاشاني. السكرتير: الشيخ جواد الزنجاني [٢] .
* قر رأي (رؤساء المواكب الحسينية، و هم عادة يكونون رؤساء المحلات و متنفذي الكلمة) ان يرجو (آية اللّه الشيخ مهدي الخالصي) ليعود إلى الكاظمية (من كربلاء) فيقود حركة الثورة في بغداد فأرسلوا إليه الكتاب التالي:
«٢ صفر ١٣٣٨
شيخنا و مولانا، حضرة حجة الاسلام الشيخ مهدي الخالصي دامت بركاته:
بعد اهداء التحيات الفائقة، و تقديم الاحترامات اللائقة، و السؤال
[١] الحقائق الناصعة ج ١ ص ١٣٥.
[٢] الحقائق الناصعة ج ١ ص ١٣٩-١٤٠.