موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١١ - سنة ٦٤٨ ه
سنة ٦٤٧ ه
فيها، نقل فخر الدولة الحسن بن المطلب، من مدفنه بالايوان، الذي في جامعه على شاطيء دجلة، حيث وقع حائطه-إلى مشهد موسى بن جعفر -عليه السلام-تولى نقله النواب الذين ينظرون في وقوفه. و ارادوا نقله إلى موضع في الجامع، فلم يجوّز الفقهاء ذلك. و ذلك بعد نيف و ستين سنة من موته [١] .
* و فيها، أمر الخليفة بعمارة سور مشهد موسى بن جعفر-عليه السلام- فلما شرعوا في ذلك، وجدوا برنية، فيها ألفا درهم قديمة؛ منها يونانية عليها صور، و منها ضرب بغداد، سنة نيف و ثلاثين و مائة، و منها ما هو ضرب واسط، يقارب هذا التاريخ. فعرضت على الخليفة، فأمر أن تصرف في عمارة المشهد، فاشتراها الناس بأوفر الأثمان، و أهدي منها إلى الأكابر، فنفذوا إلى المشهد أضعاف ما كان حمل إليهم [٢] .
* و في حادي عشر ذي القعدة، امر الخليفة بحمل مشدتين إلى مشهد موسى ابن جعفر-عليه السلام-و تعليقهما على القبتين الشريفتين، ثم تقدم بازالتهما، في خامس عشرى الشهر المذكور [٣] .
سنة ٦٤٨ ه
فيها، توفي عبد الغني بن فاخر، مهتر الفراشين بدار الخليفة...
و بنى تربة في المشهد الكاظمي-على ساكنه السلام-و عمل ضريحا و صندوقا
[١] الحوادث الجامعة ص ٢٤٢.
[٢] الحوادث الجامعة ص ٢٤٤.
[٣] الحوادث الجامعة ص ٢٤٤.