موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٢ - سنة ١٢٢١ ه
أن قد جاء اكثر من ثلثمائة منهم، مى النجف إلى الكاظمية، فأمر بقتلهم، و ذلك قبل الفتح، و إعطاء الأمان. و كذا قتل نحو ألف، ثم قتل نحو أربعمائة [١] .
سنة ١١٦٢ ه
ربح سليمان باشا المعركة في الحلة، و طوق بغداد، حتى جاء إلى الكاظمية، فوصل إلى الشريعة البيضاء، و تبعد عن بغداد نحو ساعتين [٢] .
* ان والي بغداد اتخذ سلوكا رديئا نحو سكان العراق-لا سيما زوار العتبات و ساكنيها من القزلباشية.. و استمر في ظلمه و قسوته أكثر؛ بحيث انه قبض على جماعة من سكان الكاظمية، و عذبهم بالضرب بالعصي، فأدى ذلك إلى وفاة واحد منهم. و لما جاء هذا الخبر إلى الشاه، لم يهدأ و لا قرّ له قرار، فأرسل أخاه محمد صادق خان الزندي، و أحد أبناء عمه (نظر علي خان) و كانت لهم اليد الطولى في قيادة الجيش، و حسن ادارته-ففوض إليهما أمر الاستيلاء على البصرة [٣] .
سنة ١٢٢١ ه
ارسل الشاه سفيرا آخر يؤكد فيه لزوم توجيه ايالة الكرد الى عبد الرحمن باشا بعد عودة سليمان الفخري بنحو شهرين.
و في الأثناء كان أحد التجار الإيرانيين متوطنا قصبة الكاظمية، فطلب مرة مواجهة الوزير، و أخبره أن شاه إيران يزيد على توجيه إيالة الكرد إلى عبد الرحمن باشا، طلب مبلغ مائتين و خمسين ألف تومان، يريدها من بغداد مع هدايا كثيرة. و ان هذا السفير-إن اعيد خاليا-فسوف تضبط
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٤ ص ٢٣٤.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٦ ص ١٤.
[٣] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٦ ص ٥٢-٥٣.