موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٩ - سنة ٤٥٠ ه
فدفنوا في مقابر شتى، و طرح النار في الترب القديمة و الحديثة. و احترق الضريحان و القبتان الساج.
و حفروا أحد الضريحين، ليخرجوا من فيه، و يدفنوه بقبر أحمد.
فبادر النقيب و الناس، فمنعوهم.. و أظهر اهل الكرخ الحزن، و قعدوا في الأسواق للعزاء، و علقوا المسوح على الدكاكين.. [١] .
سنة ٤٤٨ ه
في هذه السنة، أقيم الأذان، في المشهد، بمقابر قريش، و مشهد العتيقة، و مساجد الكرخ بـ (الصلاة خير من التوم) . و ازيل ما كانوا يستعملونه في الاذان (حي على خير العمل) . و قلع جميع ما كان على ابواب الدور و الدروب من (محمد و علي خير البشر) [٢] .
* (سبب اسلام هلال بن المحسن، الصابي الذي توفي في هذه السنة) قال: رأيت في المنام سنة ٣٩٩ رسول اللّه-صلى اللّه عليه و سلم.. فانتبهت، و دخلت إلى الحمام، و جئت إلى المشهد، وصلت فيه، و زال عني الشك.
فبعث إليّ فخر الملك [٣] .
سنة ٤٥٠ ه
عبر قريش (بن بدران) ليلة الاربعاء، التاسع من ذي الحجة، الى الجانب الغربي، و ضرب خيمة بقرب جامع المنصور. و حمل الخليفة إلى المشهد بمقابر قريش. و قال له: تبيت فيها. فامتنع، و قال: هؤلاء العلويون،
[١] المنتظم ج ٨ ص ١٤٩-١٥٠.
[٢] المنتظم ج ٨ ص ١٧٢.
[٣] المنتظم ج ٨ ص ١٧٧-١٧٨.
غ