موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧١
و علق على سقف الروضة القناديل و المعلقات و فرش الروضة و رواقها بالفرش الثمين.
و كان إكمال هذه الخدمات، سنة ٩٣٥؛ على يد أخيه السلطان محمد خدابنده-الذي كان يحكم العراق يومئذ-و هذا التاريخ، كتب في الكتيبة التي داخل الروضة المنورة.
و كان إنعام الشاه اسماعيل الصفوي على السدنة، و المعتكفين، و الخدمة، و المؤذنين كثيرا؛ يتجدد عليهم مدة أيامه [١] .
و في سنة ٩٤١، استرد العراق-من ايدي الفرس-السلطان سليمان العثماني (القانوني) أمر ببناء المنبر الموجود اليوم في الجامع الصفوي [٢] ، [٣] .
*** و في سنة ٩٧٨، ورد ولده السلطان سليم الثاني بغداد. و بعد زيارته الكاظمية، أكمل بناء المنارة الواقعة ما بين المشرق و الشمال [٤] .
* و في سنة ١٠٣٢، زار الشاه عباس الصفوي الكبير العتبات العالية.
و هي المرة الثانية لزيارته. أمر بأن يصنع للكاظمين-عليهما السلام- ضريح من الفولاذ؛ لحفظ صندوقي الخاتم... فصنع، و وضع على الصندوقين الكريمين.
و علق بعض النفائس و المعلقات في الروضة، و زين الرواق، و الروضة بشيء من الزينة فوق ما كان لها [٥] .
* و في سنة ١٠٤٢، زادت دجلة زيادة هائلة، و عبث الماء ببغداد، و الكاظمية. و حصلت أضرار كثيرة. فأمر الشاه صفي الصفوي؛ بترميم
[١] تاريخ الامامين ص ٧٢-٧٣.
[٢] و قد ازيل قبل بضع عشرة سنة.
[٣] تاريخ الامامين ص ٧٣.
[٤] تاريخ الامامين ص ٧٤.
[٥] تاريخ الامامين ص ٧٤.