موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٨ - سنة ٥٠٢ ه
فروسل في ذلك و عوتب، فاعتذر بأن اهل ولايته شيعة، و اتفقوا على ذلك.
فلم يمكنه ان يشق عليهم. كما ان الخليفة لم يمكنه كف السفهاء الذين فعلوا بالمشهد ما فعلوا [١] .
سنة ٤٤٩ ه
فيها، نهبت دار ابي جعفر الطوسي بالكرخ؛ و هو فقيه الامامية. و أخذ ما فيها. و كان قد فارقها إلى المشهد الغربي [٢] .
سنة ٤٦٦ ه
في هذه السنة، غرق الجانب الشرقي، و بعض الغربي من بغداد.. و غرق من الجانب الغربي مقبرة احمد، و مشهد باب التبن، و تهدم سوره. فأطلق شرف الدولة الف دينار؛ تصرف في عمارته [٣] .
سنة ٥٠٢ ه
في هذه السنة، في شعبان، اصطلح عامة بغداد السنة و الشيعة و خرج الشيعة ليلة النصف منه إلى مشهد موسى بن جعفر و غيره، فلم يعترضهم أحد من السنة [٤] .
[١] الكامل ج ٩ ص ٣٩٤-٣٩٦، و لاحظ للبداية و النهاية ج ١٢ ص ٦٢-٦٣، و مختصر أخبار الخلفاء ص ٨٧، و النبراس ص ١٣٧
[٢] الكامل ج ٩ ص ٤٣٩ و لاحظ-كذلك-البداية و النهاية ج ١٢ ص ٧١-٧٢.
[٣] الكامل ج ١٠ ص ٦٣، و تراجع البداية و النهاية ج ١٢ ص ١٠٩.
[٤] الكامل ج ١٠ ص ٣٢٩