موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٦٥ - أعلان الجهاد في الكاظمية
و الأشراف لغرض جمع التبرعات النقدية و العينية للمجاهدين.
و خرج السيد مهدي قاصدا ساحة الحرب، و بصحبته الشيخ مهدي الخالصي و الشيخ عبد الحميد الكليدار، و جماعة من المجاهدين، و خرجت البلدة بأسرها لتشييع ركب الجهاد الزاحف. ثم تواردت على الكاظمية وفود العلماء الزاحفين نحو المعركة من النجف الأشرف و كربلاء، و كانت البلدة تستقبل كل واحد منهم بمنتهى الترحاب. و فيما يلي أسماء جماعة من هؤلاء الأعلام:
شيخ الشريعة الأصفهاني، السيد علي الداماد، السيد مصطفى الكاشاني، الشيخ جعفر عبد الحسن النجفي، الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، الشيخ عبد الكريم الجزائري، الشيخ حسن علي القطيفي. السيد محمد ابن السيد كاظم اليزدي. المرزا محمد نجل الآخند الخراساني. المرزا محمد رضا الشيرازي. الشيخ عبد الرضا آل الشيخ راضي.
اسكن الامام شيخ الشريعة الذي خلف الامام الشيرازي في الثورة العراقية.
و في أواخر صفر ١٣٣٣ خلت الكاظمية من شبابها، و لم يبق فيها غير العجزة و النساء و الأطفال، و جميع رجالها بين جندي في صفوف الجيش النظامي أو مجاهد في ساحات القتال. حتى أنفذ اللّه أمره و تراجع الغائبون زرافات و وحدانا. و عاد السيد مهدي السيد حيدر الى الكاظمية في ٢٨ ذي القعدة ١٣٣٣ بعد ان أبلى هو و من معه بلاء حسنا [١] .
[١] الشيخ محمد حسن آل ياسين، (مجلة الاقلام) عدد ت ٢-١٩٦٤.