موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٧ - الامام الثائر
و صلى الجمعة في حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني، و أهدى لجامعه مصحفا غلافه ذهب مرصع بالجواهر و الدرة اليتيمة.. للأعظمية و الكاظمية، و قدم لكل منهما مصحفا بعد أن زارهما [١] .
سنة ١٣٣٥ ه
ان الحكومة سحبت عاكف بك (قائمقام الخيالة، بعد حادثة الحلة ١٧ المحرم سنة ١٣٣٥ هـ) و بعثت عبد المجيد بك القائمقام. و هذا طيّب خاطر الأهلين... فكان.. خير مرهم لتسكين الحالة. و كان في شعبة التجنيد، و ادارة المستشفى في الكاظمية [٢] .
الامام الثائر [٣]
في سنة ١٣٣٢ هـ داهمت الجيوش الانكليزية العراق من جهة البصرة، فاستغاثوا بالزعيم الديني الكبير السيد مهدي الحيدري كما استغاثوا بغيره من العلماء الاعلام، و ابرقوا لهم من مختلف الاطراف يطلبون منهم ان ينهضوا بالأمر، و يعلنوا الجهاد و النفير العام، و هذا نص احدى البرقيات التي ارسلها الى الكاظمية رؤساء البصرة و زعماؤها:
«ثغر البصرة، الكفار محيطون به، الجميع تحت السلاح، نخشى على باقي بلاد الاسلام، ساعدونا بالعشائر بالدفاع» .
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٨ ص ٢٩٣.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٨ ص ٣٠١.
[٣] ملخص عن كتاب (الامام الثائر السيد مهدي الحيدري) تأليف السيد أحمد الحسيني، و قد اعتمد كتابة فصله هذا على عدة مصادر أهمها مقال مسهب للشيخ محمد حسن آل ياسين نشره في الجزء الثالث من السنة الأولى في مجلة الاقلام سنة ١٩٦٤ و (معارف الرجال) للشيخ محمد حرز الدين و (اعيان الشيعة) للسيد محسن الأمين، و ديوان (ابي المحاسن) في تعليق الشيخ محمد علي اليعقوبي، و (الثورة العراقية الكبرى) للدكتور عبد اللّه فياض.
(الامام الثائر) ص ٢٩-٥٩ مطبعة الآداب في النجف الأشرف.