موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٧
أن درسوا الموضوع قرروا رفع احتجاج إلى المندوب السامي. غير ان الخالصي.
أوقفهم و أخذ الأمر على عهدته، و رأى ان يكتب إلى نوري السعيد..
فكتب إليه.. (في ١٠ شعبان ١٣٣٩) .. و عندما سلم رسول الخالصي الكتاب.. تلقى.. «... انه لا يوجد ادنى مانع.. » و عند وصول الرسالة أمر الزعماء و الرؤساء بإرسال برقياتهم، فأرسلت المئات منها، فالألوف.. [١] .
*** ان الذين كانوا عيون الانكليز و جواسيسهم، و الساخطين على الثورة و الثوار؛ هم الذين يحكمون، و ينعمون بنتائج الثورة.. فتذمر الاحرار من هذا الحال.. و قد اجتمع الزعماء و الاحرار عند العلماء الاعلام؛ و ذلك في دار.. الشيخ مهدي الخالصي بالكاظمية.. و لم يسمع الانكليز بذلك الا و ضاقوا ذرعا، فألقوا القبض على الامام الشيخ مهدي الخالصي، و بعض العلماء من أعوانه، و الزعماء، و الأحرار، و نفوهم إلى خارج العراق.. [٢] ، [٣]
[١] الحقائق الناصعة ج ٢ ص ٥١٦-٥١٨.
[٢] الحقائق الناصعة ج ٢ ص ٥٩٢-٥٩٣.
[٣] لا تنسى مواقف الآخرين؛ من اعلام بيوتات الكاظمية، و علمائها، و ادبائها، و شعرائها، و رجالها-و لا سيما السيدين الرئيسين الفقيهين المجاهدين السيد محمد مهدي الصدر و السيد مهدي الحيدري و اعيان عترتهما، و الشيخ عبد الحميد الكليدار، و الشيخ عباس أسعد، و الشيخ محسن الخالصي و سائر البيت الخالصي... و الحاج محمد حسن الحداد و أمثالهم؛ في العمل الصالح، و الجهاد المقدس- الذين لم تتعرض لهم المراجع المطبوعة.