موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٢٩ - الأمام الكاظم في كتاب هو ليستر
و وقف يشكرهم و يتقبل العزاء [١] . و هكذا انتقل الأمام موسى الكاظم الى دار الخلود، و أصبح قاتلوه سبة للأجيال.
الأمام الكاظم في كتاب هو ليستر
و يفرد الدكتور جون هو ليستر في كتابه (شيعة الهند) المشار اليه من قبل فصلا صغيرا عن الأمام الكاظم. و هو يستند في كثير مما أورده على كتاب دونالدسون، و لذلك نجد معظم ما فيه مطابقا لما أورده دونالدسون.
على أنه يذكر أشياء أخرى لا بد من الأشارة اليها هنا. فهو يبدأ الفصل بقوله ان وفاة الأمام الصادق أتاحت الفرصة لحصول أعظم انقسام في العالم الشيعي. ثم يستمر في شرح تكون الأسماعيلية و عقائدهم. لكنه يقول بالاستناد الى ما وجده في كتاب الأمير مأمور، أحد امراء الهند المسلمين، في كتابه (مناقشات حول أصل الخلفاء الفاطميين) [٢] ، ان هذا الانقسام الذي حصل قد ساد على منوال قومي تقريبا. فقد قبل الأيرانيون بالأجماع بأمامة موسى الكاظم (ع) ، بينما التزم الشيعة في البلاد العربية و البلاد الواقعة في غربها بتابعية اسماعيل. و كانت الأسرة الصفوية المالكة التي نشأت في ايران خلال القرن السادس عشر تنتسب في أصلها اليه. و يذكر خلال بحثه عن ثورات العلويين في تلك الأيام أن أحدهم استطاع الفرار الى مصر فالمغرب بمساعدة من صاحب البريد حتى وصل الى طنجة فوضع فيها الأسس لنشوء أسرة الأدارسة. و يشير هو ليستر كذلك الى حصول انقسام في صفوف الشيعة بعد وفاة الكاظم أيضا، فادعى بعضهم ان سلسلة الأمامة قد انقطعت بوفاته و صاروا يطلقون على أنفسهم اسم «الموسوية» .
[١] حياة الامام الكاظم، الص ٤٨٩-٤٩١، ج ١٢.
[٢]
Mamour,PrinceP. H-Polemics On the Origin of the ؟؟؟Fanmid
Caliphs,London ٤٣٩١.