موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣١١ - حوادث الرميثة
ثلاثة أشهر حكم بنتيجتها على سبعة من الموقوفين بالحبس الشديد المؤبد (يوم ٢٢ حزيران ١٩٣٥) و أفرج عن الباقين: غير ان الحكومة أصدرت في ٤ أيلول ١٩٣٥ عفوا خاصا عن المحكومين لتهدئة الخواطر و انتهت الفتنة.
حوادث الرميثة
و يستطرد المستر لونكريك في كتابه (العراق بين ١٩٠٠ و ١٩٥٠ [١] ) في سرد ما وقع على عهد الوزارة الهاشمية الثانية عام ١٩٣٥ فيذكر ما يأتي:
.. لقد وقعت أول حركة ثورية في مايس، و كان قد قام بها بنو زريج بالقرب من الرميثة مركز الحركات و الزعازع التقليدي. فبوجود عوامل الاختلاف المشوب بالانتقام على الأراضي بين العشائر، و تشجيع بعض الساسة غير المقيمين في المنطقة، أدى توقيف رجل روحاني من رجال الدين الى وقوع حركة ثورية. فقطع خط سكة الحديد، و تم الاستيلاء على دائرة حكومية، و طلب العون و النجدة من سائر القبائل. لكن الحكومة بادرت الى العمل السريع في هذه المرة. فقد قصفت الثوار قوات عسكرية يقودها بكر صدقي و شتتت شملهم، ثم ألقت القبض على خوام العبد العباس قائدهم، و دخلت الرميثة.. لكن الحركة انتشرت في الجنوب، فثارت بعض قبائل سوق الشيوخ و قطعة سكة الحديد في تل لحم، و أحرقت سجلات الحكومة في عكيكة، ثم تغلبت على الشرطة في معركة ضارية.
اسكن الشيخ احمد اسد اللّه
[١] المرجع الاخير ٢٤٢.