موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣١٥ - بعد حوادث ١٩٤١
و منها الأحزاب الشيوعية غير المجازة، و الجماعات التي تشايعها مثل جماعة التحرر الوطني التي يشير اليها لونكريك فيسميها حزبا.
و حينما تولت الحكم وزارة السيد الصدر في يوم ٢٩ كانون الثاني سنة ١٩٤٨، على أثر الحوادث التي أعقبت تصديق معاهدة بورتسموث و سقوط وزارة صالح جبر بسببها، عمدت الوزارة الجديدة الى إلغاء المعاهدة التي لم يمر على تصديقها الا أيام معدودة، و حلت مجلس النواب، ثم اتخذت تدابير أخرى مهمة أخرى. غير ان هذه الوزارة اصطدمت بمشاكل و صعوبات لم تفسح لها المجال التام للعمل، و حينما بدأت عملية الانتخابات للمجلس النيابي الجديد، التي قرر مجلس الوزراء بجلسته المنعقدة يوم ٢١-٣-٤٨ البدء بها، وقعت حوادث مؤسفة عديدة في عدة جهات و منها الكاظمية.
و يقول المستر لونكريك [١] في هذا الصدد «.. و قد اجتمع المجلس في يوم ٢٦ حزيران، بعد انتخابات بذلت فيها الأحزاب المجازة و غير المجازة أقصى الجهود، فكانت سببا في وقوع معارك شوارع في الكاظمية و بغداد و السليمانية. فحصل حزب الاستقلال على أربعة مقاعد، و الحزب الوطني الديمقراطي على مقعدين، و حزب الأحرار على مقعد واحد فقط. » و تذكر بعض المراجع [٢] العربية ان حادث الكاظمية كادت تقع فيه مجزرة بين الأهلين لو لا لطف اللّه و عنايته، و ان حوادث مؤسفة قد وقعت في الصويرة و العمارة أيضا، و ان ما وقع في بغداد قد أدى الى مقتل سبعة أشخاص و جرح سبعة و أربعين في جانب الكرخ من جماعة الحاج مظهر الشاوي التي كانت تساند شاكر الوادي.
و جاء في كتاب (العراق [٣] لمؤلفيه المستر لونكريك و المستر فرانك
[١] العراق بين ١٩٠٠ و ١٩٥٠، الص ٣٤٨.
[٢] تاريخ الوزارات العراقية، ج ٢٧، الص ٣١١.
[٣]
Lougrigg,S. H Stoakes,F-Iraq) London ٨٥٩١ (
الص ٢٨.