موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣١٦ - بعد حوادث ١٩٤١
ستوكس ١٩٥٨) ، خلال البحث عن سكان العراق و طبقاتهم، قول المؤلفين «.. لكن علماء النجف و الكاظمية و كربلا و سامراء لم يعودوا يكوّنون العائق غير الموالي للحكومة المنظمة كما كان بوسعهم ان يكونوا في أوائل العشرينات من القرن الحالي» . و لا يخفى ان هذه وجهة نظر البريطانيين الذين شهدوا اندلاع نيران الثورة العراقية التي لعب فيها العلماء الأعلام دورا قياديا أدى إلى إرباك الخطط الانكليزية و قلبها رأسا على عقب، كما سبق ان بينا في مبحثي النجف و كربلا من هذه الموسوعة.
و يتطرق الكتاب نفسه (كتاب لونكريك و ستوكس) الى ذكر الكاظمية في مناسبة أخرى (الص ١٣٢) و يقول «.. و ما زالت النجف، و الكاظمية و كربلا، و سامراء، مراكز كبرى للزيارة يقصدها الزوار الشيعة من كل مكان في العالم الإسلامي، و لا سيما من ايران.. »
هذا و قد عثرنا على ذكر للكاظمية كذلك في كتاب امريكي ظهر في ١٩٥٨ بعنوان (العراق، سكانه و مجتمعه و حضارته) لمؤلفه المستر جورج هاريس [١] . فهو يقول (الص ٣٨) : «.. و ان معظم هؤلاء الفلاحين لا يتميزون بشيء عن عرب خوزستان الواقعة في ايران، و يعمل على تقوية الرابطة الموجودة بين الطرفين وجود عتبات شيعية مقدسة في العراق مثل النجف، و الكاظمية، و كربلا، و سامراء» . و يذكر المستر هاريس في مكان آخر من كتابه هذا ايضا، اي في معرض التطرق الى ذكر الأجانب الموجودين في العراق (الص ٤٥) ، ان حوالي الف شيعي أفغاني يعيشون في المدينتين المقدّستين الكاظمية و النجف، و ان هؤلاء يتصلون اتصالا وثيقا بالجالية الايرانية من حيث اللغة و العقيدة. » و يأتي في بحث شؤون الزوار على موضوع يلاحظ ذكره و تكراره على الدوام في المراجع الغربية،
[١]
Harris,George L-Iraq,its People,its Society,its Culture) New
Havent ٨٥٩١ (.