أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية
(١)
مباحث الشك
٩ ص
(٢)
الأُصول العمليّة
١١ ص
(٣)
ينبغي التنبيه على أُمور
١١ ص
(٤)
الأمر الأول في ترتيب مباحث الأُصول
١١ ص
(٥)
الأمر الثاني وجه تقديم الأمارات على الأُصول
١٤ ص
(٦)
الأمر الثالث وحدة مناط البحث في أقسام الشبهات
١٨ ص
(٧)
أدلة القول بالبراءة
١٩ ص
(٨)
الاستدلال بالكتاب
٢١ ص
(٩)
الآية الأُولى
٢١ ص
(١٠)
الآية الثانية
٢٦ ص
(١١)
الاستدلال بالسنة
٣٣ ص
(١٢)
حديث الرفع
٣٣ ص
(١٣)
الأمر الأول في شموله للشبهات الحكمية
٣٣ ص
(١٤)
الأمر الثاني معنى حديث الرفع
٤٠ ص
(١٥)
الأمر الثالث حكومة الحديث على أدلّة الأحكام
٤٥ ص
(١٦)
الأمر الرابع في مصحح نسبة الرفع إلى العناوين المأخوذة في الحديث
٤٧ ص
(١٧)
الأمر الخامس في شمول الحديث للأُمور العدمية
٥٠ ص
(١٨)
الأمر السادس تصحيح العبادة المنسي منها جزء أو شرط بالحديث
٥٣ ص
(١٩)
في شمول الحديث للأسباب
٦٢ ص
(٢٠)
في شمول الحديث للمسببات
٦٥ ص
(٢١)
الأمر السابع تصحيح العبادة المشكوك في مانعية شيء لها بالحديث
٦٨ ص
(٢٢)
حديث الحجب
٧٠ ص
(٢٣)
حديث الحلية
٧٢ ص
(٢٤)
أدلة القول بالاحتياط
٨١ ص
(٢٥)
الاستدلال بالكتاب
٨٣ ص
(٢٦)
الاستدلال بالسنة
٨٧ ص
(٢٧)
الاستدلال بالعقل
٨٩ ص
(٢٨)
ردود على أدلة الأخباريين
٩١ ص
(٢٩)
جواب المحقق الحائري
٩١ ص
(٣٠)
جواب المحقق الخراسانيّ
٩٣ ص
(٣١)
المختار من الأجوبة
٩٥ ص
(٣٢)
تنبيهات البراءة
٩٧ ص
(٣٣)
الاوّل اشتراط عدم أصل موضوعي في موردها
٩٧ ص
(٣٤)
في أصالة عدم التذكية
٩٧ ص
(٣٥)
في بيان اعتبارات القضايا
١٠١ ص
(٣٦)
التحقيق في المسألة
١٠٦ ص
(٣٧)
في الشبهة الموضوعية
١١٣ ص
(٣٨)
تتمّة
١١٦ ص
(٣٩)
التنبيه الثاني
١٢٥ ص
(٤٠)
تقرير إشكال الاحتياط في العبادة
١٢٥ ص
(٤١)
تصحيح عباديّة الشيء بأوامر الاحتياط
١٢٧ ص
(٤٢)
البحث عن أخبار (من بلغ)
١٣١ ص
(٤٣)
الثالث الشبهة الموضوعية التحريمية
١٣٩ ص
(٤٤)
أنحاء متعلّق الأمر و النهي
١٣٩ ص
(٤٥)
اختلاف الأُصول العملية باختلاف متعلّقات الأحكام
١٤٣ ص
(٤٦)
عدم انحلال القضيّة الحقيقيّة إلى شرطيّة
١٤٣ ص
(٤٧)
في التمسّك بالعامّ في الشبهة المصداقيّة للمخصِّص
١٤٧ ص
(٤٨)
في تعلّق الأمر و النهي بصِرف الوجود أو بالمجموع
١٤٩ ص
(٤٩)
مسألتان
١٥١ ص
(٥٠)
المسألة الأُولى
١٥١ ص
(٥١)
الأمر الأوّل حقيقة الواجب التخييري
١٥١ ص
(٥٢)
الأمر الثاني أقسام الواجب التخييري
١٥٣ ص
(٥٣)
الأمر الثالث حكم الشك في اشتراط التكليف في مرحلة البقاء
١٥٥ ص
(٥٤)
الأمر الرابع في أنحاء الشكّ في التعيين و التخيير
١٥٨ ص
(٥٥)
في مقتضى الأصل في الأنحاء الثلاثة
١٥٨ ص
(٥٦)
في النحو الأوّل
١٥٨ ص
(٥٧)
النحو الثاني
١٦١ ص
(٥٨)
النحو الثالث
١٦٢ ص
(٥٩)
المسألة الثانية في دوران الأمر بين الواجب العينيّ و الكفائيّ
١٦٨ ص
(٦٠)
في تصويرات الواجب الكفائي
١٦٨ ص
(٦١)
اختلاف الأصل باختلاف الوجوه في الكفائي
١٧٠ ص
(٦٢)
في دوران الأمر بين المحذورين
١٧٢ ص
(٦٣)
في جريان الأصل العقلي
١٧٢ ص
(٦٤)
في جريان الأصل الشرعي
١٧٥ ص
(٦٥)
تنبيه فيما لو كان لأحد الحكمين مزية
١٨٠ ص
(٦٦)
هل التخيير في المقام بدويّ أو استمراريّ
١٨١ ص
(٦٧)
في دوران الأمر بين المتباينين
١٨٣ ص
(٦٨)
في حرمة المخالفة القطعية للعلم الإجمالي
١٨٥ ص
(٦٩)
في وجوب الموافقة القطعية
١٩٠ ص
(٧٠)
تفصيل بعض الأعاظم
١٩٢ ص
(٧١)
في شمول أدلّة الترخيص لبعض أطراف المعلوم بالإجمال
١٩٧ ص
(٧٢)
الوجه الأوّل
١٩٧ ص
(٧٣)
الوجه الثاني
١٩٩ ص
(٧٤)
التحقيق في المقام
٢٠٥ ص
(٧٥)
تنبيه في بدلية الطرف الغير المأذون فيه عن الواقع
٢٠٦ ص
(٧٦)
في الاضطرار إلى بعض أطراف المعلوم بالإجمال
٢٠٧ ص
(٧٧)
ردّ على المحقق الخراسانيّ
٢١١ ص
(٧٨)
في اشتراط الابتلاء بتمام الأطراف لتنجيز العلم الإجمالي
٢١٣ ص
(٧٩)
الأصل عن الشكّ في الخروج عن محلّ الابتلاء
٢٢٠ ص
(٨٠)
في الشبهة الغير المحصورة
٢٢٨ ص
(٨١)
في الاستدلال على عدم وجوب الاحتياط في المقام
٢٢٩ ص
(٨٢)
مناقشة بعض الأعاظم في ضابط الشبهة الغير المحصورة
٢٣٤ ص
(٨٣)
تنبيه في سقوط حكم الشك البدوي بعد سقوط العلم الإجمالي
٢٣٧ ص
(٨٤)
في ملاقي بعض أطراف المعلوم بالإجمال
٢٣٨ ص
(٨٥)
الجهة الأُولى في صورة العلم بالملاقاة
٢٣٨ ص
(٨٦)
الجهة الثانية ما هو الأصل العقليّ في هذه الصور؟
٢٣٩ ص
(٨٧)
الجهة الثالثة بيان الأصل الشرعي في الملاقي
٢٤٤ ص
(٨٨)
إشكال و حلول
٢٤٥ ص
(٨٩)
جواب العلامة الحائري و مناقشته
٢٤٧ ص
(٩٠)
الجهة الرابعة تعميم الأصل في الملاقي لجميع الصور
٢٤٩ ص
(٩١)
الجهة الخامسة في خروج الملاقى عن محلّ الابتلاء
٢٥٠ ص
(٩٢)
الجهة السادسة وجوه أُخرى في وجوب الاجتناب عن الملاقي
٢٥٢ ص
(٩٣)
الجهة السابعة الأصل عند الشك في اختصاص الملاقي بجعل مستقل
٢٥٤ ص
(٩٤)
في بيع أحد طرفي المعلوم بالإجمال حرمته
٢٦١ ص
(٩٥)
تذييل استطراديّ
٢٦١ ص
(٩٦)
حكم التوابع لأطراف المعلوم بالإجمال حرمته
٢٦٤ ص
(٩٧)
تنبيهات
٢٧١ ص
(٩٨)
التنبيه الأوّل في التفصيل بين الشرائط و الموانع في وجوب الاحتياط
٢٧١ ص
(٩٩)
التنبيه الثاني في كيفية النيّة لو كان المعلوم بالإجمال أو المحتمل من العبادات
٢٧٤ ص
(١٠٠)
التنبيه الثالث حكم ما لو كان المعلوم بالإجمال أمرين مترتّبين شرعاً
٢٧٦ ص
(١٠١)
دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر الارتباطيّين
٢٧٨ ص
(١٠٢)
الإشكالات على جريان البراءة في المقام
٢٨٢ ص
(١٠٣)
جواب المحقّق النائيني عن الإشكال و ردّه
٢٨٥ ص
(١٠٤)
تقريران آخران للإشكال الرابع
٢٩٤ ص
(١٠٥)
الأصل الشرعي في دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر
٣٠٥ ص
(١٠٦)
في دوران الأمر بين المطلق و المشروط
٣١٠ ص
(١٠٧)
بقي أمران
٣١٦ ص
(١٠٨)
الأمر الأوّل في دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر في الأسباب و المحصّلات
٣١٧ ص
(١٠٩)
الأمر الثاني في دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر الارتباطيّ في الشبهة الموضوعيّة و الأقسام المتصوّرة فيها، و ذكر غير الارتباطيّ تبعاً
٣٢٤ ص
(١١٠)
الشكّ في الجزئية أو الشرطيّة في حال النسيان
٣٣٢ ص
(١١١)
المقام الأوّل و هو أنّه إذا ثبت جزئيّة شيء في الجملة، و شكّ في أنّ نقصه سهواً يوجب بطلان المركّب أم لا، فهل الأصل العقليّ يوجب الإعادة أم الاكتفاء بالناقص؟
٣٣٣ ص
(١١٢)
إشكال الشيخ الأعظم في المقام
٣٣٦ ص
(١١٣)
الوجوه التي ذكرت في دفع إشكال الشيخ و ردّها
٣٣٨ ص
(١١٤)
المقام الثاني مقتضى الأصل الشرعي عند الشك في المقام
٣٤٣ ص
(١١٥)
المقام الثالث حال الزيادة العمديّة و السهوية
٣٤٧ ص
(١١٦)
المقام الرابع و هو قيام الدليل على خلاف ما اقتضت القاعدة
٣٦٠ ص
(١١٧)
البحث في تعذر الجزء أو الشرط
٣٧٢ ص
(١١٨)
المقام الأوّل في مقتضى الأصل العقلي في المقام
٣٧٨ ص
(١١٩)
المقام الثاني مقتضى سائر القواعد
٣٨٠ ص
(١٢٠)
في جريان قاعدة الميسور
٣٨٦ ص
(١٢١)
في دلالة النبوي على المقام
٣٨٦ ص
(١٢٢)
الكلام في مفاد العلويّ الأوّل
٣٨٩ ص
(١٢٣)
الكلام في مفاد العلويّ الثاني
٣٩٢ ص
(١٢٤)
اعتبار صدق الميسور في جريان القاعدة
٣٩٥ ص
(١٢٥)
الإشكالات على أصالة الاحتياط
٣٩٩ ص
(١٢٦)
اعتبار الفحص في جريان البراءة العقلية
٤١١ ص
(١٢٧)
الدليل العقلي على وجوب الفحص
٤١١ ص
(١٢٨)
وجوه أُخرى للاستدلال على وجوب الفحص
٤٢١ ص
(١٢٩)
مناط استحقاق تارك الفحص للعقاب
٤٢٢ ص
(١٣٠)
في صحّة عمل الجاهل أو فساده
٤٣١ ص
(١٣١)
اشتراط جريان البراءة الشرعيّة بالفحص
٤٣٧ ص
(١٣٢)
الفهارس العامة
٤٤٥ ص
(١٣٣)
1- فهرس الآيات القرآنية
٤٤٧ ص
(١٣٤)
2- فهرس الأحاديث الشريفة
٤٤٩ ص
(١٣٥)
3- فهرس أسماء النبي
٤٥٣ ص
(١٣٦)
4- فهرس الأسماء و الكنى
٤٥٤ ص
(١٣٧)
5- فهرس الكتب
٤٦٠ ص
(١٣٨)
6- فهرس مصادر التحقيق
٤٦٨ ص
(١٣٩)
7- فهرس موضوعات الكتاب
٤٨٢ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص

أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٩ - في حرمة المخالفة القطعية للعلم الإجمالي

حكم العقل، و لو لا مفسدة الاحتياط كان سكوت المولى في موارد الشبهة- إذا رأى إصابة الواقع و لو قليلًا- قبيحاً، و معها كما لا يقبح السكوت لا يقبح الترخيص.

و مفسدة الاحتياط لا تزاحم فعليّة التكليف؛ لأنّ المزاحمة في رتبة المصالح و المفاسد مع وحدة الموضوع توجب قصور التكليف عن الفعليّة، كما لو فرضنا في مورد الشبهة يكون عروضها موجباً لحصول مصلحة غالبة على مصلحة الواقع في موضوعها، فإنّه مع مزاحمة المصلحة و المفسدة في موضوع واحد يقع الكسر و الانكسار بينهما، و يصير الحكم الفعليّ تابعاً للغالب منهما، فلا محالة يصير الحكم الواقعيّ مخصَّصاً بغير مورد الشبهة في صورة الإمكان.

و أمّا مع تعدّد الموضوع، كما لو قامت المصلحة في موضوع و قامت المفسدة في غيره، لكن وقعت المزاحمة في مقام العمل- كما فيما نحن فيه؛ حيث قامت المصلحة أو المفسدة بالموضوع الواقعيّ، و قامت المفسدة في الجمع بين المشتبهات؛ أي الاحتياط بإتيان كلّ محتمل الوجوب و ترك كلّ محتمل الحرمة- فلا معنى لصيرورة التكليف ناقصاً عن الفعليّة.

و من هذا الباب مزاحمة المهمّ و الأهمّ؛ فإنّ التكليف في المهمّ لا ينقص من الفعليّة بواسطة أهمّيّة تكليف آخر مزاحم معه في مقام العمل، و لا يكون التكليف في المهمّ مشروطاً أو مقيَّداً من قبل المولى بشي‌ء أصلًا، بل العقل يحكم بلزوم ترك المهمّ مع فعليّته و لزوم الأخذ بالأهمّ، و المولى لا يؤاخذ عبده‌