أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٠ - الأمر السادس تصحيح العبادة المنسي منها جزء أو شرط بالحديث
الأعظم [١] في مسألة من ترك غسل موضع النجو: أنّ المحقّق في المعتبر تمسّك: بالحديث لنفي الإعادة في مسألة ناسي النجاسة [١] و تمسّك هو [٢] و غيره [٣] في غير موضع به لتصحيح الصلاة، كما يظهر للمراجع المتتبع.
هذا مضافاً إلى أنّ عدم تمسّكهم به لو سُلّم، إنّما هو لعدم الاحتياج إليه بعد ورود الأدلّة الخاصّة في غالب الموارد، كما أنّ التمسّك بقوله: (لا تعاد الصلاة) [٤]. أيضا لم يكن في كلماتهم في غالب الموارد؛ لورود الأدلّة
أورع أهل زمانه و أعبدهم و أتقاهم، أخذ عنه العلّامة السيد محمد الطباطبائي، و العلّامة الأوحد الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني، له عدَّة مصنفات مشهورة منها: مجمع الفائدة و البرهان، زبدة البيان و غيرها، توفي سنة ٩٩٣ ه بالنجف الأشرف. انظر أمل الآمل ٢:
٢٣، إحياء الداثر: ٨، مقابس الأنوار: ١٥.
[١] المحقق: هو الإمام الفقيه الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى الهذلي الحلي، المعروف بالمحقق على الإطلاق، ولد سنة ٦٠٢ ه أخذ عن والده و الشيخ ابن نما و السيد محمَّد بن زهرة و غيرهم، توفي سنة ٦٧٦ ه و خلّف آثاراً ثمانية منها: شرائع الإسلام، المعتبر، معارج الأُصول و غيرها. انظر رجال ابن داود: ٦٢، أمل الآمل ١: ٤٨، لؤلؤة البحرين: ٢٢٧.
[١] كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ١٦٦ سطر ١- ٣.
[٢] المعتبر: ١٩٥ سطر ١٧- ١٨.
[٣] انظر إيضاح الفوائد ١: ١١٦- ١١٧.
[٤] مرّ تخريجه آنفاً.