النخبة في الحكمة العملية و الأحكام الشرعية - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٨ - باب المسكن
فاسق» و أنّه يسكنه الجنّ، [١] فإن أراد دفعهم فليكتب آية الكرسي فيما بين الثمانية و الزائد، و يبدأ يوم الأحد و ينوي فيه التعبّد و دفع الحرّ و البرد [و لا يبالغ فيه، فلم يضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لبنة على لبنة و لا قصبة على قصبة،]. [٢]
و يتخذ موضعا للوضوء و الغسل، و موضعا للبول و الغائط، و موضعا للضيافة، فورد: «أنّه زكاة البيت، و الزائد و بال على صاحبه يوم القيامة» [١] و ورد: «من كسب مالا من غير حلّه سلّط اللّه عليه البناء و الماء و الطّين» [٢] و لا يكسو و لا يزخرف و لا يصوّر التماثيل، فورد: «لا يدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو تمثال جسد أو إناء يبال فيه» [٣] فإذا غيّرت رؤسها، أو كانت فيما يوطأ، أو الشجر و شبهه، فلا بأس.
و يكنس البيت فإنّه ينفي الفقر، فلا يؤوي التراب خلف الباب فإنّه مأوى الشياطين، فورد: «يبيت الشيطان من بيوتكم بيت العنكبوت» [٤] و لا يدخل بيتا مظلما إلّا بسراج، و يسرج قبل الغروب فإنّه ينفي الفقر، و ينتقل من الصيف و الشتاء ليلة الجمعة، أو من الصيف يوم الخميس و من الشتاء يوم الجمعة، و ينظف الفناء [٣] و يدعو عند دخول الدّار و الخروج عنها
[١] و الشياطين. ش.
[٢] أثبتناه من نسخة «ب».
[٣] الفناء: بكسر الفاء، المتّسع امام الدار.
[١] عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام). ش.
[٢] عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله). ش.
[٣] غت الصادق (عليه السلام). ش.
[٤] في النبوي و غيره. ش.