النخبة في الحكمة العملية و الأحكام الشرعية - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠ - باب الأتفاث و إزالتها
و التدهين [١]، و ما في معاطف الأذن و قعر الصماخ [٢] من الأوساخ، و يزال بالمسح و الإخراج برفق بعد الحمام، و ما في داخل الأنف من الرطوبات المنعقدة الملتصقة بجوانبه، و يزيلها الاستنشاق و الاستنثار، و ما على الأسنان و أطراف اللسان من القلح [٣]، و يزال بالسّواك و المضمضة، و ما في اللّحية من الدرن و الشعث، و يزال بالتسريح بالمشط و الغسل بالصّابون.
و ما في البراجم، و هي معاطف ظهور الأنامل و الرّواحب و هي رؤوسها، أو ما بين العقد و ما تحت الأظفار من الوسخ، و يزال بالغسل و الإخراج و القلم، و ما يقع على جميع البدن برشح العرق و الغبار، و يزال بالحمّام.
و منها ما هو أجزاء، و هو شعر الرأس، و يزال بالحلق، و هو أفضل من إطالته و اتخاذه [٤] و إن أكرمه، و شعر الأنف و يزال بالنتف و القرض، و هو أولى، و ما أطال من الشارب و اللّحية و يجزّ، و شعر الإبط و العانة [٥] و سائر البدن، و يزال بالحلق و النّورة، و ما طال من الأظفار، و يزال بالقلم، و غلفة الحشفة، و ما للنساء من ذلك، و يزال بالختان و الخفض، و هو لهنّ مستحبّ و مكرمة [١]، و الختان للرّجال واجب [٦]، و شرط لصحّة الطواف [٢].
[١] كما جاء استحبابه في الحديث، راجع الكافي ٦:- ٥١٩- ١ و ٢ و ٣ و ٤، و الخصال: ٩١- ٣٣.
[٢] الأذن الباطن الماضي إلى الرأس.
[٣] و هو محرّكة صفرة الأسنان و فيه تغليب.
[٤] لأنّها من السنّة كما جاء في التهذيب ١: ٩٩، الاستبصار ١: ٤٨، الفقيه ١: ٢٠.
[٥] لكراهته كما روي عن أئمة أهل البيت (ع)، راجع العلل: ٥١٩- ٢٩٢، الكافي ٦: ٤٨٧- ٣ و ٧ و ١٠ و ص ٤٨٦- ٢، الفقيه ١: ٧٦- ٣٣٧ و ص ٧٣- ٣٠٨.
[٦] لأنّها من السنّة و الفريضة كما جاء في الكافي ٤: ٩١، و التهذيب ٢: ٢٣٨.
[١] كما جاء في الكافي ٤: ٩٢، عيون اخبار الرضا (ع): ١٣٦، علل الشرائع: ١٧٢.
[٢] كما جاء به في التهذيب ١: ٤٨٢، الكافي ١: ٢٤٣، و قرب الاسناد: ٤٧.