النخبة في الحكمة العملية و الأحكام الشرعية - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦١ - باب المعاشرة
قبر أبويه أو أحدهما في كلّ جمعة غفر له و كتب له براءة» [١]، و يقطع لسان السفيه عنهما بماله فهو من البرّ.
و يقدّم حقّ المعلم على حقّهما، فهو سبب حياة الروح، و لا يقرع باب داره، فورد: «و لو أنّهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم»، [٢] و يصل الرحم بما أمكن من عطاء و دعاء، فورد: «من كان يؤمن باللّه و باليوم الآخر فليصل رحمه» [٣] [و] «بلّوا الأرحام و لو بالسّلام» [٤] و لا يتجاوز القريب فهو يرفع الحرمة و يورث القطيعة، و يزوره غبّا، [و يداعي حق الكبير كحقّ الأبوين و الصغير كالولد]. [١] و يشتريه مملوكا ليعتق لا سيّما الوالدين فهو قضاء حقّهما.
و يبالغ في استرضاء الجار، فورد: «ما زال جبرئيل يوصيني في الجار حتّى ظننت أنّه سيورّثه» [٥] و ورد في حدّه «أربعون دارا» [٦] و يحترز عن النظر إلى بيته، و إجراء الميزاب إليه، و وضع السارية على حائطه، و لا يمنع عنه الريح برفع البناء، و لا نحو الملح و الماء و النار، و يرسل إليه ثمرة يشتريها أو يخفيها، و لا يبلغه ريح القدر إلّا أن يرسل إليه.
و يهذّب أهل البيت ما أمكن بالرياضة، و لا سيّما الولد المراهق، فهو أيسر، و ورد قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً [٧]، «اضرب خادمك في معصية
[١] أثبتناه من نسخة «ب».
[١] عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله). ش.
[٢] الحجرات: ٥.
[٣] في النبوي (ص). ش.
[٤] عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). ش.
[٥] عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله). ش.
[٦] عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام). ش
[٧] التحريم: ٦.