النخبة في الحكمة العملية و الأحكام الشرعية - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣ - باب المكروهات
«و منها أخرجتني»، و في الثانية: «و إليها تعيدني» و في الرفع منها: «و منها تخرجني تارة أخرى».
و أن يكون التكبير بينهما بعد استقراره و جلوسه على فخذه الأيسر، واضعا ظهر قدمه الأيمن على بطن الأيسر، لاصقا ركبتيه على الأرض، مفرّجا بينهما، و يستغفر اللّه و يتوب إليه، و يكبّر الأخرى و هو جالس، و أن يرفع يديه في القنوت تلقاء وجهه مبسوطتين ببطونهما السماء، و ظهورهما الأرض، و ينظر إلى بطونهما، و يدعو بالمأثورات جهرا [١]، و لو في السرّية، مطوّلا فيه، و يستغفر سبعين مرّة في الوتر.
و يجلس في التّشهد كما جلس بين السجدتين، مخطرا بباله حين يرفع اليمنى، و يخفض اليسرى: «اللّهم أمت الباطل و أقم الحقّ»، و يأتي فيه بالأذكار المأثورة بطولها، و يقول حين يقوم: بحول اللّه تعالى و قوّته أقوم و أقعد، و يقصد بتسليمه الأنبياء و الأئمة و الحفظة (سلام اللّه عليهم)، مؤميا بمؤخّر عينيه إلى يمينه.
باب المكروهات
و هي التكاسل، و التثاقل، و التناعس [١]، و التمطّي [٢]، و التثأب [٣]، و التنخّم [٤]، و التلثّم [٥]، و التبسّم، و التبصّق، و الامتخاط، و الالتفات، و النظر
[١] فإنّها من خلال النفاق و التهاون و الاستخفاف بالصلاة كما ورد في تحريمه و كراهته، راجع الكافي ٣: ٢٦٩- ٧ و ٩.
[٢] أي تمدّد و تبختر و مدّ يديه. راجع الكافي ٣: ٢٩٩- ١ و ٧.
[٣] فترة تعتري الشخص فيفتح عندها فاه واسعا. راجع الكافي ٢: ٤٧٨- ٥ و ١ و ٧.
[٤] دفع شيء من الصدر أو الأنف.
[٥] و المكروه منه ما لا يمنع النطق بالواجب من الألفاظ و الّا حرّم. راجع فروع الكافي ١: ٨٢.
[١] كما جاء في الكافي ٣: ٣٤٠- ١٢ و ١، و التهذيب ٢: ٨٧- ٣٢٢، و الفقيه ١: ٢٠٩- ٩٤٤.