النخبة في الحكمة العملية و الأحكام الشرعية - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٠ - باب الهيئة
النبيّ و آله، و يحلّل بعد الفراغ بتسليمة يقول: «السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته» [١].
و في الآئية يسجد السجدتين بعد خمس ركوعات قبل كلّ منها قراءة.
و من رفع يديه بالتّحريمة حذاء وجهه فقد أتى بالفضل، و من قرأ سورة غير عزيمة بعد الحمد في الأوليين، و جهر بالقراءة في الصبح و أوليي العشاءين و الجمعة و العيدين و النوافل الليلية، و أخفى في البواقي فيما عدا البسملات [٢]، و أتى بالتّسبيح التّام المعروف في الركوع و السجود و ثلّثه، و أقام صلبه بعد الرّكوع، و أرغم بأنفه في السجود، و جلس بعد السجدتين مطمئنّا، و قنت في كلّ ثانية قبل الركوع [٣]، و في الجمعة بعده، و في أولاها قبله، و في ركعتي العيدين تسع مرّات مع تسع تكبيرات، خمس في الاولى، و أربع في الثانية، فقد أخذ باليقين [٤].
و يتخيّر في الأخيرتين بين القراءة و الذكر ثلاثا، فان ثلّث التسبيحات الأربع مع الاستغفار، فقد أخذ باليقين [٥].
و العاجز عن القيام يجلس ثمّ يضطجع ثمّ يستلقي، و عن الرّكوع و السجود يومي بالرّأس ثمّ بالعينين، و يجعل السجود أخفض.
و عن القراءة يذكر اللّه [٦]، و يجوز الجلوس في النافلة اختيارا،
[١] راجع الفقيه ١: ١٩٦- ٩١٦، و أمالي الصدوق: ٣٣٧- ١٣، و التهذيب ٢: ٨١- ٣٠١.
[٢] راجع الفقيه ١: ٢٠٤- ٩٢٧، و علل الشرائع: ٢٦٣- ١٨٢- ٩، و قرب الاسناد: ٩٤.
[٣] راجع التهذيب ٢: ٨٩- ٣٣٠، و الكافي ٣: ٣٤٠- ٧ و ١٤ و ١٣، و تحف العقول: ٤١٧.
[٤] كما جاء في الفقيه ١: ٣٣١- ١٤٨٨، و علل الشرائع: ٢٦٩- ٩، و عيون اخبار الرضا ٢:
١١٦- ١.
[٥] كما جاء في التهذيب ٢: ٩٨- ٣٦٨ و ١١٨٥ و ٣٦٩ و ١١٨٦، و الاستبصار ١: ٣٢١- ١٢٠٠.
[٦] راجع الكافي ٣: ٤١١- ٩، و الفقيه ١: ٢٣٨- ١٠٥٠، و التهذيب ١: ٣٤٩- ١٠٣٠.