الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٤ - ١٥٨ المتن
ستّ النساء خصّها الباري بحيدرة * * * خير الوصيين و الموصوف بالشيم
لو لم يكن حيدر في الناس ما وجدوا * * * في الخلق كفوا لذات الصون و الخيم
عليهما اللّه صلّى ما بدا قمر * * * و غاب نجم بأفق الحندس الظلم
ثم خرجت (عليها السلام) في الجلوة الخامسة على علي (عليه السلام) في حلة بيضاء تفوح منها روائح المسك الأذفر، من حلل الجنة، أتى بها جبرئيل من الرب الجليل إلى فاطمة الزهراء (عليها السلام).
و أنشأ المحب يقول:
أم الأئمة و العذر الحصان و من * * * قد صانها اللّه من ريب و وسواس
صلّى عليها مع الكرّار خالقها * * * ما صاح شاد بأعواد من الآس
ثم خرجت (عليها السلام) في الجلوة السادسة على علي (عليه السلام) في غلالة حمراء، و عليها تاج مرصّع بالجوهر النقي، و قد جلست على سرير من العاج قد فرش بالعبقري و السندس، كل ذلك أهداها الجليل ليلة زفافها (عليها السلام) على علي (عليه السلام)؛ تعظيما و تكريما لها. و أنشأ المحب يقول:
يا حبّذا زوجة في العالمين على * * * خير الوصيين أب السادة الغرر
محروسة عن عيوب الناس كاملة * * * عفيفة لا يدانيها شنا الغدر
حوراء إنسية طابت مدائحها * * * ما مثلها خلقت في جملة البشر
ثم خرجت (عليها السلام) في الجلوة السابعة على علي (عليه السلام) و قد تجمّلت بجميع ما في الجنة و ما عند الحور العين من الحلي و الحلل، و قد علا منها نور شعشعاني، و قد أضاء نورها على البيت و ما فيه. و أنشأ المحب يقول: