الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٦ - المصادر
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٤٥، عن أمهات المؤمنين.
٢. أمهات المؤمنين و القرشيات لسامية منيسي: ص ٣٤٥، على ما في الإحقاق.
٣٥ المتن:
قال خير المقداد: و ذكر ابن الجوزي: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صنع لها قميصا جديدا ليلة زفافها، و كان لها قميص مرقّع، و إذا بسائل على الباب يقول: أطلب من بيت النبوة قميصا خلقا.
فهمّت أن تدفع له المرقّع، فتذكرت قوله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» [١] فدفعت له الجديد.
فلمّا قرب الزفاف، نزل جبرئيل (عليه السلام) و قال: يا محمد! إن اللّه تعالى يقرئك السلام، و أمرني أن أسلّم على فاطمة، و قد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر.
فلما بلّغها السلام من ربّها، و ألبسها القميص الذي جاء به جبرئيل من الجنة، لفّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالعباء، و لفّها جبرئيل بأجنحته؛ حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار.
فلما جلست بين النساء المسلمات و المشركات و مع كل واحدة شمعة و مع فاطمة (عليها السلام) سراج، رفع جبرئيل جناحيه و رفع العباء، و إذا بالأنوار قد طبّقت المشرق و المغرب. فلمّا وقع النور على أبصار المشركات خرج الشرك من قلوبهن، و قلن: نشهد أن لا إله إلّا اللّه و أن محمدا رسول اللّه.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٤٦، عن مختصر المحاسن.
٢. مختصر المحاسن المجتمعة: ص ١٨٦، على ما في الإحقاق.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٩٢.