الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٦ - ٢ المتن
أمرني أن أزوّج فاطمة من علي. قال (عليه السلام): رضيت يا رسول اللّه.
و روى ابن مردويه: قال (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): تكلّم خطيبا لنفسك. فقال (عليه السلام): الحمد للَّه الذي قرب من حامديه، و دنا من سائليه، و وعد الجنة من يتّقيه، و أنذر بالنار من يعصيه، نحمده على قديم إحسانه و أياديه، حمد من يعلم أنه خالقه و بارئه، و مميته و محييه.
و مسائله عن مساويه، و نستعينه و نستهديه، و نؤمن به و نستكفيه، و نشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، شهادة تبلغه و ترضيه، و أن محمدا عبده و رسوله، صلاة [١] تزلفه و تحظيه، و ترفعه و تصطفيه. و النكاح ما أمر اللّه به و يرضيه، و اجتماعنا مما قدّره اللّه و أذن فيه، و هذا رسول اللّه زوّجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم، و قد رضيت، فاسألوه و اشهدوا.
المصادر:
١. مناقب آل أبي طالب (عليه السلام): ج ٣ ص ٣٥٠.
٢. أمالي يحيى بن معين، على ما في المناقب.
٣. الإبانة لابن بطة، على ما في المناقب.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٢ ح ٢٤، عن المناقب.
٥. نثر الدرر للآبي: ج ١ ص ٣٠٣، بتغيير يسير في بعض الألفاظ.
٢ المتن:
قال ابن شهرآشوب: و قد جاء في بعض الكتب: أنه خطب راحيل في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع، فقال:
الحمد للَّه الأول قبل أولية الأولين، الباقي بعد فناء العالمين، نحمده إذ جعلنا ملائكة روحانيين، و بربوبيته مذعنين، و له على ما أنعم علينا شاكرين، حجبنا من الذنوب،
[١]. هكذا في المصدر، و الظاهر أن يكون هكذا: و أصلي عليه صلاة ..