الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٨ - ١٥٤ المتن
١٥٣ المتن:
قال الصفوري: إن فاطمة (عليها السلام) بكت ليلة عرسها، فسألها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك، فقالت له:
تعلم إني لا أحب الدنيا، و لكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة، فخشيت أن يقول لي علي (عليه السلام): بأي شيء جئت؟! فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لك الأمان، فإن عليّا (عليه السلام) لم يزل راضيا مرضيّا ...
- إلى أن قال: .. فذكر قصة القميص الذي ذكرناه في الفصل الثامن من هذا المجلد، إلى أن قال:- فقالت النساء: من أين لك هذا يا فاطمة؟! فقالت (عليها السلام): من أبي. فقلن: من أين لأبيك؟! قالت (عليها السلام): من جبرئيل. قلن: من أين لجبرئيل؟! قالت (عليها السلام): من الجنة. فقلن: نشهد أن لا إله إلّا اللّه و أن محمدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فمن أسلم زوجها استمرّت معه، و إلّا تزوّجت غيره.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص ٨٢، عن نزهة المجالس.
٢. نزهة المجالس للصفوري: ج ٢ ص ٢٢٦، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة.
٣. رياحين الشريعة: ج ١ ص ١٠٢ بتغيير يسير.
٤. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٥١ ح ٧٧.
٥. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٠٢، عن نزهة المجالس.
٦. اعلموا أني فاطمة (عليها السلام): ج ٩ ص ٥٥.
١٥٤ المتن:
قال السيد الأمين: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند دخوله المدينة كان قد نزل في دار أبي أيوب الأنصاري، و كان علي (عليه السلام) معه فيها كما مر، و لم يكن قد بنى لنفسه بيتا و لا لعلي (عليه السلام)، و لذلك لم يزوّج عليّا (عليه السلام) أول وروده المدينة، و انتظر بناء بيت له.