الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٣ - ٥٤ المتن
قال جابر: فو الذي بعثه بالحق لقد أخرج اللّه منهما كثيرا طيبا.
هذا ما نقلته من كتاب النكاح في الشرح المذكور، مما رواه عن الشيخ محب الدين الطبري- رحمه اللّه- و الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري.
فيا له من عقد انعقد على شرفه الإجماع، و انقطعت عن إدراك شأنه الأطماع، حاز من الفخار الطرف الأقصى، و حوى من العظمة و العزّة و الفخر ما لا يستقصى، ما عقد لأحد نظيره من الأولين و لا الآخرين، و لا فاز بمثله أحد من العالمين، عقد الإذن فيه الملك المعبود، و جبريل و الملائكة شهود، و عاقده سيد الوجود.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٣٤، عن جواهر المطالب.
٢. جواهر المطالب للباعوني: ج ١٩ ص ١٣٨، عن شرح المنهاج.
٣. شرح المنهاج للدميري، على ما في جواهر المطالب.
٤. تاريخ الخميس للديار بكري: ص ٣٦٢ بزيادة فيه.
٥٤ المتن:
عبد الرزاق بأسناده عن أم أيمن، قالت: رآني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا أبكي، فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
ما يبكيك يا أم أيمن؟
فقلت: يا رسول اللّه! حضرت تزويج فتى من الأنصار، فأتي بسكر مصر و لوز فنثر على من حضر، فذكرت تزويج فاطمة (عليها السلام) و أنه لا نثار كان فيه.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم أيمن! أخبرك عن تزويج فاطمة (عليها السلام): إن اللّه عز و جل بعث الروح الأمين جبرئيل (عليه السلام) و معه ميكائيل فجلسا على كرسيين من نور تحت العرش و أقام الملائكة المقرّبين و الحور العين صفوفا. فأوحى إلى شجرة طوبى: أن انثري