الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٥ - ٩ المتن
و في خبر قال (صلّى اللّه عليه و آله): فنعم الأخ أنت، و نعم الختن أنت، و نعم الصاحب أنت، و كفاك برضى اللّه رضى. فخرّ علي (عليه السلام) ساجدا شكرا للَّه تعالى، و هو يقول: «رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ...» [١] الآية. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): آمين. فلمّا رفع رأسه قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «بارك اللّه عليكما و أسعد جدّكما، و جمع بينكما و أخرج منكما الكثير الطيّب»، ثم أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بطبق بسر و أمر بنهبه و دخل حجرة النساء و أمر بضرب الدف. [٢]
المصادر:
١. مناقب ابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٢ ح ٢٤، عن كتاب المناقب.
٣. الشرف المؤبّد: ص ٥٥، على ما في الإحقاق بتغيير فيه.
٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٠٨، عن الشرف المؤبّد و الأنوار المحمدية و أرجح المطالب.
٥. الأنوار المحمدية: ص ٧٠ شطرا من الحديث، على ما في الإحقاق.
٦. أرجح المطالب: ص ٢٦٢، على ما فى الإحقاق شطرا قليلا منه.
٧. نزهة المجالس: ج ٢ ص ٢٣٢، على ما في الإحقاق شطرا منه بتغيير.
٨. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٧٠، عن نزهة المجالس.
٩ المتن:
عن علي (عليه السلام)، في حديث طويل: .. قال (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): فدونك أهلك، فإنك أحقّ بها منّي.
و لقد أخبرني جبرئيل أن الجنة و أهلها مشتاقة إليكما، و لو لا أن اللّه قدّر أن يخرج منكما ما يتخذ به على الخلق حجّة لأجاب فيكما الجنة و أهلها، فنعم الأخ أنت، و نعم الختن أنت، و نعم الصاحب أنت، و كفاك برضا اللّه رضى.
[١]. سورة الأحقاف: الآية ١٥.
[٢]. لعل أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بضرب الدف بمعنى عدم منعه من ذلك، و سيأتي اشتراطه (صلّى اللّه عليه و آله) عليهن أن لا يقلن هجرا.