الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٧ - المصادر
و أوحى اللّه إلى شجرة طوبى أن انثري ما فيك من الدرّ و الياقوت و اللؤلؤ، و أوحى اللّه إلى الحور العين: أن التقطنه؛ فهن يتهادينه إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة (عليها السلام) عليّا (عليه السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٢ ح ٣٧، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة، على ما في البحار.
١٠ المتن:
عن مالك بن حمامة، قال: طلع علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم متبسما يضحك، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، ما الذي أضحكك؟! قال (صلّى اللّه عليه و آله): بشارة أتتني من عند اللّه في ابن عمي و أخي و ابنتي. إن اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة (عليها السلام) أمر رضوان فهزّ شجرة طوبى، فحملت رقاقا- يعني بذلك صكاكا، و هي جمع صك و هو الكتاب- بعدد محبينا أهل البيت، ثم أنشأ من تحتها ملائكة من نور، فأخذ كل ملك رقّا.
فإذا استوت القيامة بأهلها جاءت الملائكة و الخلائق، فلا يلقون محبا لنا محضا أهل البيت إلّا أعطوه رقّا فيه براءة من النار؛ فنثار أخي و ابن عمّي و ابنتي فكاك رقاب رجال و نساء من أمتي من النار، بعوض حب علي بن أبي طالب و فاطمة ابنتي و أولادهما.
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢٣ ح ٣١، عن كشف الغمة، و المناقب.
و باقي المصادر و الأسناد كما أوردناها في الفصل الثاني من المجلد الثالث، رقم ٣١، و استدركنا على مصادره ما يلي:
١. تنزيه الشريعة المرفوعة: ج ١ ص ٣٦٧ ح ٧٨.