الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٢ - المصادر
الأسانيد:
في دلائل الإمامة و مستدرك الوسائل: و حدثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا أبو الحسن الأسدي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، قال: حدثني أبي، عن علي بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.
٢٠ المتن:
قال محمد بن يوسف الكنجي- بعد ذكر حديث أسماء بنت عميس-: هكذا رواه ابن بطة العكبري الحافظ، و هو حسن عال.
و ذكر أسماء بنت عميس هذا الحديث غير صحيح، لأن أسماء هذه امرأة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، و تزوّجها بعده أبو بكر فولدت له محمدا، و ذلك بذي الحليفة. فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى مكة في حجة الوداع، فلمّا مات أبو بكر تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له.
و ما أرى نسبتها في هذا الحديث إلّا غلطا وقع فيه بعض الرواة؛ لأن أسماء التي حضرت في عرس فاطمة (عليها السلام) إنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري، و أسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) بالحبشة، هاجر بها الهجرة الثانية، و قدم بها يوم خيبر سنة سبع، و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «ما أدري بأيّهما أسرّ: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر»؟! و كان زواج فاطمة (عليها السلام) بعد وقعة بدر بأيام يسيرة؛ فصحّ بهذا أن أسماء المذكورة في هذا الحديث إنما هي أسماء بنت يزيد، و لها أحاديث عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، روى عنها شهر بن حوشب و غيره من التابعين.
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٣٧٣.
٢. الكشكول للبحراني: ج ٣ ص ١٤٥، عن كشف الغمة، بزيادة و نقيصة.