الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٧ - ١٠٩ المتن
١٠٨ المتن:
في حديث طويل: أوحى اللّه إلى الأمين جبرئيل: أن ارق منبر الكوفة، فرقى حتى استوى على المنبر واقفا، فقال خطيبا: الحمد للَّه، خلق الأرواح، و فلق الإصباح، و صوّر على عرشه الأشباح، محيي الأموات، و جامع الشتات، مخرج النبات، و منزل البركات ..
بارئ الأنام، و منشئ الغمام، لا تشتبه عليه الأصوات، و لا تخفى عليه اللغات، لا يأخذه نوم و لا نسيان ..
و نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و نشهد أن محمدا عبده و رسوله، و نشهد أن علي بن أبي طالب خليفة نبيّه.
و اشهدوا يا ملائكة اللّه المقرّبين، و الملائكة الراكعين، و الملائكة المسبّحين، و جميع أهل السماوات و الأرضين، بأني زوّجت سيدة نساء العالمين، بنت محمد الأمين، فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بعلي بن أبي طالب سيد الوصيين (عليه السلام)، ألا إن لها بأمر ربّ العالمين خمس الدنيا، أرضها و سماءها و برّها و بحرها و جبالها و سهلها.
و أوحى اللّه تعالى إليهم: إني قد زوّجت وليي و وصي رسولي علي بن أبي طالب بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ...
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٦٢ ح ٣٢.
٢. الجنة العاصمة: ص ١٠٠.
١٠٩ المتن:
قال المحب الطبري: يشبه أن العقد وقع على درع و بعث بها علي (عليه السلام)، ثم ردّها إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لبيعها، فباعها و أتاه بثمنها.