الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٩ - ٣٣ المتن
صدّيقة خلقت لصدّيق * * * شريف في المناسب
كان الإله وليّها و * * * أمينه جبرئيل خاطب
و المهر خمس الأرض مو * * * هبة تعالت في المواهب
و نهابها من حمل طوبى * * * طيب تلك المناهب
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٢.
٢. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٢٤٦.
٣. الغدير ج ٤ ص ١٤٤.
٣٣ المتن:
قال (صلّى اللّه عليه و آله): بينما أنا جالس إذ هبط عليّ ملك له عشرون رأسا، و في كل رأس أربعة و عشرون وجها، و في كل وجه ألف لسان ...- إلى أن قال:- أوحى اللّه تعالى إلى شجرة طوبى: أن انثري عليهم الدر و الياقوت، فتناثرت، فابتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر و الياقوت، و هن يتهادين بينهن إلى يوم القيامة، و كن يتهادين بينهن و يقلن: [١] هذه تحفة خير النساء. فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر أو أحسن مما أخذ صاحبه افتخر.
ثم أمر اللّه تعالى رضوان أن هزّي شجرة طوبى، فحملت رقاقا- يعني صكاكا- بعدد محبّي أهل البيت (عليهم السلام)، و أنشأ من تحتها ملائكة من نور، و دفع إلى كل ملك صكّا فيه فكاك من النار. فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة الخلائق: ألا فمن كان محبّا لفاطمة (عليها السلام) فليبادر و ليأخذ من نثار زفاف فاطمة (عليها السلام)، فلا يبقى محب إلّا دفع إليه الملك صكّا فيه فكاكه من النار.
[١]. في المصدر: كانوا يتهادون و يقولون.