الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٤ - ٥٧ المتن
٩. المحجة البيضاء: ج ٣ ص ٩٢.
١٠. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٥٨ ح ٢٤.
١١. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٥٩ ح ٢٦.
١٢. الاكتفاء: ص ٢٨٨، عن الكافي.
١٣. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٨٥، عن قرب الأسناد.
الأسانيد:
١. في قرب الأسناد، على ما في البحار: محمد بن الوليد، عن ابن بكير، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
٢. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
٥٧ المتن:
في حديث طويل قال أبو جعفر محمد بن علي الجواد (عليه السلام): الحمد للَّه إقرارا بنعمته، و لا إله إلّا اللّه إخلاصا لوحدانيته، و صلّى اللّه على سيد بريته و الأصفياء من عترته.
أما بعد، فقد كان من فضل اللّه على الأنام، أن أغناهم بالحلال عن الحرام؛ فقال سبحانه: «وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ». [١]
ثم إن محمد بن علي بن موسى يخطب أم الفضل بنت عبد اللّه المأمون، و قد بذل لها من صداق مهر جدته فاطمة بنت محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو خمسمائة درهم جياد، فهل زوّجته يا أمير المؤمنين بها على هذا الصداق المذكور؟
قال المأمون: نعم، قد زوّجتك يا أبا جعفر أم الفضل ابنتي على الصداق المذكور، فهل قبلت النكاح؟ قال أبو جعفر (عليه السلام): نعم، قد قبلت ذلك و رضيت به.
[١]. سورة النور: الآية ٣٢.