الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٠ - يأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في ٦٨ حديثا
الجنة مسكها الأذفر، و عنبرها الأشهب، و كافورها الأبيض و الزعفران.
أصل نثار فاطمة (عليها السلام) و أهمّه رقاع فيها فكاك محبّي آل بيت محمد (عليهم السلام) من النار. إن الحور العين اجتمعن في نثار فاطمة (عليها السلام) فلقطن منه و هنّ يتهادينه إلى يوم القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة (عليها السلام). و من أخذ أكثر ممّا أخذ غيره أو أحسن افتخر به إلى يوم القيامة.
بعث اللّه في تزويج فاطمة (عليها السلام) سحابة فأمطرت عليهم الدرّ و الياقوت و اللؤلؤ و الجوهر، و نثرت الملائكة السنبل و القرنفل.
إن اللّه أمر شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن تحملا الحلي و الحلل، و أمر الحور العين أن يتزيّنّ و أن يقفن تحت شجرة طوبى و سدرة المنتهى.
قول ابن حماد العبدي:
فانتثرت عند ذلك طوبى * * * على الحور عنبرا و عبيرا
و كذا شعر الحميري و خطيب منيح و العبدي و السوسي في نثار فاطمة (عليها السلام).
أمر اللّه تعالى رضوان أن يزخرف الجنان، و أمر شجرة طوبى أن تنشر أغصانها في السماوات السبع، و أن تحمل درّا و ياقوتا و لؤلؤا و مرجانا و زمردا، و صكاكا مكتوبة بالنور، فيها أمان من اللّه لملائكته و حملة عرشه و سكّان سماواته من سخطه و عذابه كرامة لحبيبه محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و وصيه (عليه السلام).
نثرت طوبى ثمرا من تحت العرش إلى السماء الدنيا فالتقطت الملائكة من النثار و الصكاك فهو عندهم مذخور.
شعر ديك الجنّ في نثار فاطمة (عليها السلام):
فأمطرتهم حللا و حليا * * * حتى وعى ذلك منها وعيا