الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٤ - ٥٥ المتن
٥٤ المتن:
قال عكرمة: لمّا زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) كان ما جهّزها به سريرا مشروطا، و وسادة من أدم حشوها ليف، و تورا من أدم. قال: فجاؤوا ببطحاء فنثروها في البيت.
المصادر:
حلية الأولياء: ج ٣ ص ٣٢٩.
الأسانيد:
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا زكريا، ثنا سعيد ابن أبي عروبة، ثنا أبو يزيد المدني، أن عكرمة حدثهم، قال.
٥٥ المتن:
عن مصباح القلوب: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يحدّث ذات يوم: أن سليمان النبي (عليه السلام) قد جهّز لابنته جهازا عظيما، و قد صاغ لصهره تاجا من الذهب مكلّلا بسبعمائة جوهرة. و كان علي (عليه السلام) حاضرا في ذلك المجلس، فلمّا أتى إلى منزله أخبر فاطمة (عليها السلام) بما سمع من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حديث جهاز ابنة سليمان. فخطر في قلب فاطمة (عليها السلام): عسى أن يكون خطر في قلب أمير المؤمنين (عليه السلام)، بأن سليمان كان نبيّا عظيما، و نبيّنا أجلّ قدرا و أعظم شأنا منه، و ابنة سليمان النبي (عليه السلام) كان لها [١] مثل ذلك الجهاز، و ابنة نبيّنا ليس لها من الجهاز شيء، و تاج ذلك الصهر مكلّل بتلك الصفة، و هذا الصهر في غاية الفقر و الحاجة.
لكن فاطمة البتول (عليها السلام) أخفته في قلبها، و ما أظهرته لأحد حتى قضت نحبها، فرآها علي (عليه السلام) في بعض الليالي في المنام أنها في الجنة، قاعدة على سرير، و حوالي سريرها
[١]. في المصدر: بها.