الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٠ - المصادر
و هذا هو المهر الذي وقع التراضي عليه في الأرض، و أما العقد السماوي الذي تقدم ذكره فقد روي في كثير من الأخبار: إن اللّه سبحانه جعل مهر فاطمة (عليها السلام) جميع الأراضي و المياه، و من هذا قال الصادق (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) لم تجعل أحد في حلّ من الأرض بالمساكن و غيرها، و لا بالانتفاع من الماء إلّا لشيعتها و محبّيها، و كفى بهذا مفخرا حين نفخر.
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٧١.
١١٢ المتن:
في مسند أحمد: إن أبا بكر و عمر خطبا فاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إنها صغيرة، ثم خطبها علي (عليه السلام) فزوّجها .. قال (صلّى اللّه عليه و آله): فهل عندك شيء؟ قال (عليه السلام): درعي و فرسي.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أما فرسك فلا بدّ لك، و أما درعك فبعها. فباعها من عثمان بأربعمائة و ثمانين درهما، فجاء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالمال، فقبض (صلّى اللّه عليه و آله) منه قبضة و ناولها إلى بلال و قال له: ابتع لنا بها طيبا. و أعطى الباقي إلى أم سلمة للجهاز ... إلى آخر الحديث.
المصادر:
١. حديقة الشيعة: ج ١ ص ١٧٥، عن مسند أحمد.
٢. مسند أحمد بن حنبل، على ما في حديقة الشيعة.
٣. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص ٢١.
٤. تشنيف الآذان: ج ٢ ص ٤٥١ ح ١١١١ بتفاوت فيه.
٥. جواهر العقدين: ص ٣٠٢ شطرا من الحديث.