الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٩ - ٤ المتن
حماد بن شعيب الشعيثي البصري، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المدني، عن محمد بن علي (عليه السلام)، عن أبيه، قال.
٣ المتن:
قال ابن شهرآشوب في تفضيل علي (عليه السلام) على سليمان (عليه السلام): .. و أضاف الناس سليمان (عليه السلام) فعجز عن ضيافتهم، و علي (عليه السلام) قد وقعت ضيافته موقع القبول: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ» [١]، و تزوّج سليمان (عليه السلام) من بلقيس بالعنف، و زوّج اللّه عليّا (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) باللطف.
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٥٨.
٤ المتن:
قال ابن شهرآشوب: .. و قالوا: تزوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من الشيخين، و زوّج من عثمان بنتين.
قلنا: التزويج لا يدل على الفضل و إنما هو مبني على إظهار الشهادتين، ثم إنه تزوّج في جماعة.
و أما عثمان ففي زواجه خلاف كثير، و إنه (صلّى اللّه عليه و آله) كان زوّجهما من كافرين قبله، ليست حكم فاطمة (عليها السلام) مثل ذلك؛ لأنها وليدة الإسلام، و من أهل العبا و المباهلة و المهاجرة في أصعب وقت، و ورد فيها آية التطهير، و افتخر جبرئيل بكونه منهم، و شهد اللّه لهم بالصدق، و لها أمومة الأئمة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة، و منها الحسن و الحسين، و عقب الرسول، و سيدة النساء، و هي سيدة نساء العالمين [٢]، و زوّجها من أصلها و ليس بأجنبي.
[١]. سورة الدهر: الآية ٩.
[٢]. لعل العبارة الثانية بيان للاولى.