الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٦ - الأسانيد
قال علي (عليه السلام): و أكل القوم عن آخرهم طعامي، و شربوا شرابي، و دعوا لي بالبركة، و صدروا و هم أكثر من أربعة آلاف رجل و لم ينقص من الطعام شيء، ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالصحاف فملئت، و وجه بها إلى منازل أزواجه، ثم أخذ صحفة و جعل فيها طعاما و قال: «هذا لفاطمة و بعلها»، حتى إذا انصرفت الشمس للغروب قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم سلمة! هلمّي فاطمة. فانطلقت فأتت بها و هي تسحب أذيالها و قد تصببت عرقا حياء من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فعثرت، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أقالك اللّه العثرة في الدنيا و الآخرة.
فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها، حتى رآها علي (عليه السلام)، ثم أخذ يدها فوضعها في يد علي (عليه السلام) و قال: بارك اللّه لك في ابنة رسول اللّه، يا علي، نعم الزوجة فاطمة، و يا فاطمة، نعم البعل علي، انطلقا إلى منزلكما و لا تحدثا أمرا حتى آتيكما.
قال علي (عليه السلام): فأخذت بيد فاطمة، و انطلقت بها حتى جلست في جانب الصفة و جلست في جانبها و هي مطرقة إلى الأرض حياء مني، و أنا مطرق إلى الأرض حياء منها ... إلى آخر الحديث.
المصادر:
١. أمالي الطوسي: ج ١ ص ٣٩ ح ٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٤ ح ٥، عن أمالي الطوسي.
٣. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٨٠.
٤. أعلام النساء المؤمنات: ص ٥٥٠.
٥. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٩٥.
٦. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٥ ح ٥، عن أمالي الشيخ.
٧. أعلام النساء المؤمنات: ص ٥٥ بتفاوت فيه.
٨. الخصائص الفاطمية: ج ٢ ص ٣٢٦ شطرا من الحديث.
الأسانيد:
في أمالي الطوسي: حدثني جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، عن خاله، عن الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.