الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٢ - ٣٥ المتن
أتى بإهاب الشاة و العظم أجرد * * * و نحن لها في ما هناك شهود
فجلّله بالردّ ثم دعا به * * * و لم يك من رب السماء بعيد
فأحيا له ذو العرش و اللّه قادر * * * فعادت بحال ما يشاء يعود
فسأل عثمان عن الدعاء الذي دعا به لإحياء الغنم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إني قلت: إلهي أنت خلقتها و أنت أفنيتها و أنت قادر على إعادتها، فأحيها يا حي يا قيّوم، يا لا إله إلّا أنت.
فلمّا تفرّق القوم و انصرفت الشمس للغروب أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أم سلمة و أم أيمن و سودة و حفصة و نساء المهاجرين و الأنصار أن يقمن بإصلاح شأن فاطمة (عليها السلام) و تزيّنّها بما تزيّن به النساء.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء للكعبي: ج ٢ ص ٧٧.
٢. تفسير جلاء الأذهان: ج ٧ ص ٤٣.
٣٥ المتن:
قال أبو نصر الهمداني: فلمّا بلغ فاطمة (عليها السلام) مبلغ كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يغتم لأجلها ...- إلى أن قال:- فقال: يا محمد! إن اللّه تعالى أمر بأن تفتح أبواب الجنان ففتحت، و تغلق أبواب النيران فغلقت، ثم زين اللّه تعالى العرش و الكرسي و شجرة طوبى و سدرة المنتهى.
ثم أمر الولدان و الغلمان بأن ينصبوا في كل قصر و في كل خيمة و في كل غرفة حجلة و يجلسوا لوليمة عرس فاطمة (عليها السلام). و أمر ملائكة السماوات المقرّبين و الروحانيين و الكروبيين أن يجتمعوا تحت شجرة طوبى. ثم أرسل اللّه تعالى الريح المنثرة فهبّت في الجنان فأسقطت من أشجارها الكافور و المسك و العنبر على الملائكة.