الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢٦ - ٥٠ المتن
٤٩ المتن:
عبد الرزّاق بإسناده عن أم أيمن، قالت: رآني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا أبكي، فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
ما يبكيك؟ ... إلى آخر الحديث، كما أوردناه في الفصل السابع من هذا المجلد، رقم ٥٤، متنا و مصدرا و سندا.
٥٠ المتن:
قال أبو عزيز الخطّي: في بعض الأخبار ... و هبط جبرئيل و ميكائيل، و زخرفت الجنان، و أشرفت الحور العين، فنثر جبرئيل (عليه السلام) الطيب و الكافور و ما في الجنة من الروائح الزكية. فقالت الملائكة: إلهنا و سيدنا! لا علم لنا إلّا ما علّمتنا إنك أنت العزيز الحكيم. فقال الجليل: أشهدكم أني قد زوّجت الطاهر بالطاهرة.
فهبّت ريح الرحمة، و صفقت أوراق الجنة، و نزل الأمين جبرئيل و ميكائيل و جلسا عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و معه بنو هاشم، و عقدوا عقد النكاح.
فأمر اللّه تعالى رضوان خازن الجنان أن يزخرف الجنان، و أمر شجرة طوبى أن تنشر أغصانها في سبع السماوات، و أن تحمل درّا و ياقوتا و لؤلؤا و مرجانا و زمردا، و صكاكا مكتوبة بالنور، فيها أمان من اللّه لملائكته و حملة عرشه و سكّان سماواته من سخطه و عذابه؛ كرامة لحبيبه محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و وصيه (عليه السلام).
و أمر اللّه جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل، و اللوح المحفوظ- و هو مجاري وحي اللّه و تنزيله- و أنبيائه و رسله: أن يقفوا في السماء الرابعة و أن يخطب جبريل (عليه السلام) بأمر اللّه، و يزوّج ميكائيل، و يشهد الملائكة و حملة العرش.