الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣٥ - ٦٥ المتن
فاطمة (عليها السلام)» و قال: أمر اللّه تعالى ليلة عرسها [١] فحملت حللا و حليّا، فنثرته على الملائكة.
ثم قال جدّي عقيب هذا: يا عجبا يكون الحلل و الحلي لمن يكون فراشها جلد كبش، هلّا حلّت لها منها حلّة؟ ثم قال: كلّا مركب الملك أجلّ من أن يحلى.
ثم ذكر حديث نثر الحلل و الحلي في الموضوعات؛ فرواه عن القزاز، عن الخطيب بإسناده إلى ابن مسعود رفعه، ثم قال: المتّهم لوضع هذا الحديث خلد بن عمر الحمصي.
قلت: فما الذي دعاه إلى ذكر حديث على وجه المدح، ثم يضعفه في مكان آخر، على أن يقوله، و المتّهم به خلد بن عمر، و لا يسقط الحديث؛ لأنه لم يقطع به.
المصادر:
١. تذكرة الخواص: ص ٣٠٩.
٢. المنتخب في فضائل فاطمة (عليها السلام)، على ما في التذكرة.
٦٥ المتن:
سليمان الأعمش قال: وجّه في طلبي أبو الدوانيق في جوف الليل، فقلت في نفسي:
و اللّه ما وجّه في طلبي في هذا الوقت إلّا ليسألني عن فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...
- إلى أن قال:- قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة! إنه لمّا أراد اللّه عز و جل تزويجك عليا أوحى إلى جبرئيل أن ناد في السماوات السبع. فنادى جبرائيل (عليه السلام)، فاجتمع الملائكة إلى السماء الرابعة بإزاء البيت المعمور. ثم أمر جبرئيل فنصب منبرا من نور عرشه، و أمره أن يخطب و يزوّجك عليا؛ فكان الخاطب جبرائيل (عليه السلام) و الولي اللّه و الشاهد الملائكة.
[١]. لم يذكر «شجرة طوبى» في المصدر.