الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٩ - يأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في ٦٨ حديثا
في هذا الفصل
إذا كان الكلام في نثار العرس فقد يتبادر أنه اللوز و السكّر و الدرهم و الدينار، كما هو المتعارف، و لكن نثار فاطمة الزهراء (عليها السلام) لا يقاس بذلك، كما أن الزهراء (عليها السلام) نفسها لا يقاس بها أحد غير المعصومين (عليهم السلام).
إن نثار الزهراء (عليها السلام) ما أمر اللّه تبارك و تعالى أشجار الجنة أن تنثر من حليّها و حللها و ياقوتها و درّها و زمردها و إستبرقها ...
و أعظم من كل هذا أن اللّه أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعا لمحبّي آل بيت محمد (عليهم السلام)، ثم أمطرها ملائكة من نور بعدد تلك الرقاع. فأخذت تلكم الملائكة تلك الرقاع، فإذا كان يوم القيامة و استوت بأهلها، أهبط اللّه الملائكة بتلك الرقاع، فإذا لقي ملك من تلك الملائكة رجلا من محبّي آل بيت محمد (عليهم السلام) دفع إليه رقعة براءة من النار.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في ٦٨ حديثا:
نثار عروس نفر من الأنصار من اللوز و السكر، و نثار فاطمة (عليها السلام) نثار أشجار الجنة بأمر اللّه تعالى من حليها و حللها و ياقوتها و زمردها و لؤلؤها، و من نثار فاطمة (عليها السلام) في