الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٤ - ٣٢ المتن
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٤٨، عن إتحاف السائل.
٢. إتحاف السائل: ص ٥٠.
٣. تذكرة الخواص: ص ٣٠٦ بزيادة و نقيصة.
٤. تذكرة الخواص: ص ٣٠٧ شطرا من الحديث.
٥. طبقات ابن سعد: ج ٨ ص ٢٤.
٦. المصنّف: ج ٨ ص ٢٣، على ما في العوالم.
٧. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٦٧ ح ٣، عن المصنّف.
٨. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٦٩ ح ١٥، عن الطبقات.
٩. إسعاف الراغبين: ص ٨٤.
الأسانيد:
في طبقات ابن سعد: أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي، قال: حدثني رجل أخواله الأنصار، قال.
٣٢ المتن:
قال الثعالبي: و كان جهاز فاطمة (عليها السلام): فراشا من جلد كبش، و وسادة من جلد، و لحافا من قطيفة إذا جعلاه بالطول انكشفت رءوسهما.
و مكث (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة أيام لا يدخل عليهما، و دخل في اليوم الرابع في غداة باردة، فوجدهما جالسين في تلك القطيفة، فأرادا أن يقوما له، فقال لهما: «كما أنتما». و جلس عند رأسيهما.
و بعد مدّة شكت له فاطمة (عليها السلام) عسر الحال، فقالت: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)! ما لنا فراش إلّا هذا الجلد ننام عليه بالليل، و نعلف عليه ناضحنا بالنهار.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا بنية! اصبري؛ فإن موسى بن عمران أقام مع امرأته عشر سنين ليس لهما فراش إلّا عباءة قطوانية.