الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٤ - ١٣٨ المتن
١٠. وسيلة المآل: ص ٨٤، على ما في الإحقاق.
١١. مشارق الأنوار للحمزاوي: ص ١٠٧ شطرا من الحديث، على ما في الإحقاق.
١٢. الروضة الندية: ج ١٤، عن مشارق الأنوار، على ما في الإحقاق.
١٣. السيرة الحلبية: ج ٢ ص ٢٠٧ بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.
١٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤١١، عن عدة الكتب المذكورة.
الأسانيد:
١. في مناقب أحمد: قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزّاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي يزيد المديني، قال.
٢. في خصائص النسائي: أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا حاتم وردان قال: حدثنا أيوب السجستاني، عن أبي يزيد المديني، عن أسماء بنت عميس.
١٣٨ المتن:
قال عكرمة: لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام) كان في ما جهّزت به سرير مشرط، و وسادة من أدم حشوها ليف، و تور من أدم، و قربة، و جاءوا ببطحاء فطرحوها في البيت.
قال: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام): إذا أتيت بها فلا تقربنّها حتى آتيك. قالت:
و كانت اليهود يوحّدون الرجل عن امرأته، فلمّا أتاها قعدوا حينا في ناحية البيت، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فاستفتح فخرجت إليه أم أيمن، فقال لها: أين أخي؟ قالت: و كيف يكون أخوك و قد أنكحته ابنتك؟! قال: فإنّه كذلك.
قالت: فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: أ ثمّ أسماء بنت عميس؟ قالت أسماء: نعم. قال (صلّى اللّه عليه و آله):
أ جئت لتكرمي بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟! قالت: نعم يا رسول اللّه. فقال لها خيرا و دعا لها بخير.