الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٨ - الأسانيد
١١ المتن:
روى الإربلي عن علي (عليه السلام)، قال: خطب أبو بكر و عمر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأبى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال عمر: أنت لها يا علي. فقال: ما لي من شيء إلّا درعي أرهنها.
فزوّجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)، فلمّا بلغ ذلك فاطمة (عليها السلام) بكت، قال: فدخل عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما يبكيك يا فاطمة؟! فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما، و أفضلهم حلما، و أوّلهم سلما.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣، ص ١٣٥، ح ٣٣، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٣٦٣، عن كتاب الذرية الطاهرة.
٣. الذرية الطاهرة: ص ٩٣ ح ٨٣.
٤. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٢٩ ح ٥٤، عن كشف الغمة.
الأسانيد:
١. في كشف الغمة: قال الإربلي: و نقلت من كتاب الذرية الطاهرة تصنيف أبي بشير محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري، المعروف ب: الدولابي، من نسخة بخط الشيخ ابن وضّاح الحنبلي الشهراباني، و أجاز لي أن أروي عنه كل ما يرويه عن مشايخه، و هو يروي كثيرا.
و أجاز لي السيد جلال الدين بن عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري- أدام اللّه شرفه- أن أرويه عنه، عن الشيخ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي المحدث إجازة، في محرم سنة عشر و ستمائة، و عن الشيخ برهان الدين أبي الحسين أحمد بن علي الغزنوي إجازة، في ربيع الأول سنة أربع عشرة و ستمائة؛ كلاهما عن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي بإسناده- و السيد أجاز لي قديما رواية كل ما يرويه و بهذا الكتاب في ذي الحجة في سنة ست و سبعين و ستمائة- عن علي (عليه السلام)، قال.
٢. في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، نا إسماعيل بن أبان، نا أبو مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال.