الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٢ - ٥٥ المتن
٥٣ المتن:
عن الصادق (عليه السلام)، قال: كان فراش علي و فاطمة (عليها السلام) حين دخلت عليه إهاب كبش، إذا أرادا أن يناما عليه قلّباه فناما على صوفه.
قال: و كانت وسادتهما أدما حشوها ليف. قال: و كان صداقهما درعا من حديد.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٠٤ ح ١٤، عن قرب الأسناد.
٢. قرب الأسناد: ص ٥٣.
٣. مستدرك الوسائل: ج ١٥ ص ٦٧ ح ٥.
الأسانيد:
في قرب الأسناد، على ما في البحار: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام)، قال.
٥٤ المتن:
عن جابر بن عبد اللّه، قال: حين زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام)، أتاه أناس من قريش فقالوا: إنك زوّجت عليّا بمهر خسيس ... إلى آخر الحديث.
أوردنا مثله في الفصل الثاني من المجلد الثالث، رقم ٤٢، متنا و مصدرا و سندا.
٥٥ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن اللّه تبارك و تعالى أمهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا، فربعها لها، و أمهرها الجنة و النار، تدخل أعداءها النار و تدخل أولياءها الجنة، و هي الصدّيقة الكبرى و على معرفتها دارت القرون الأولى.