الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٢ - ١٧٠ المتن
إلى صدرها، و جعلنا ندفّئ رجليه من القرّ حتى دفئتا. فطلب كوزا من ماء و قرأ عليه آيات من كتاب اللّه، و قال لي: اشرب بعضه و أبق بعضه. ففعلت، فرشّ الباقي على رأسي و صدري، و قال: أذهب اللّه عنك الرجس يا أبا الحسن و طهّرك تطهيرا.
و أمرني بالخروج من البيت و خلا بابنته، و سأل عن حالها و زوجها. قالت: (عليها السلام): يا أبت! خير زوج، إلّا أنه دخل عليّ نساء من قريش و قلن لي: زوّجك رسول اللّه من رجل فقير لا مال له.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله) لها: يا بنية! ما أبوك بفقير و لا بعلك بفقير، و لقد عرضت عليّ خزائن الأرض من الذهب و الفضة فاخترت الفقر يا بنتي! لو تعلمين ما علم أبوك لسمجت الدنيا في عينك. يا بنية! ما ألوتك نصحا أن زوّجتك أقدمهم إسلاما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما. يا بنية! إن اللّه اطّلع على الأرض اطلاعة فاختار من أهلها رجلين: جعل أحدهما أباك، و الآخر بعلك، يا بنية! نعم الزوج زوجك، لا تعصي له أمرا.
ثم صاح بي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا علي! ادخل بيتك و الطف بزوجتك و ارفق بها؛ فإن فاطمة بضعة منّي، يؤلمني ما يؤلمها و يسرّني ما يسرّها.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ٢ ص ٩٥.
١٧٠ المتن:
قال السيد محمد الميلاني في مشكلات الحديث، و الجواب عنها: ... و السؤال الثالث الذي لا بدّ من الجواب عليه، أنه ما معنى أن يدخل والد العروس نفسه بين العروسين تحت العبا، ثم يطلب ماء، ثم يقرأ عليه فيتفل فيه، فيأمرهما بشرب ذلك الماء، ثم يرشّ منه على رأس العروس و صدرها؟!