الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٨ - ٢٢ المتن
قال (عليه السلام): فخرجت إلى محافل الأنصار فجئت إلى محمد بن مسلمة في جرين له قد فرغ من طعامه، فقلت له: بعني بهذا المصرّ طعاما، فأعطاني حتى جعلت طعامي. [١]
قال: من أنت؟ قلت: علي بن أبي طالب. فقال: ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قلت: نعم. قال: و ما تصنع بهذا الطعام؟ قلت: أعرّس. فقال: و بمن؟ قلت: بابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: فهذا الطعام و هذا المصر الذهب فخذه فهما لك. فأخذته و رجعت، فجمعت أهلي إليّ.
و كان بيت فاطمة (عليها السلام) لحارثة بن النعمان، فسألت فاطمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يحوّله، فقال (صلّى اللّه عليه و آله) لها: «لقد استحييت من حارثة مما يتحوّل لنا عن بيوته». فلمّا سمع بذلك حارثة انتقل منه و أسكنه فاطمة (عليها السلام).
و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأتي الأنصار في دورهم فيدعو لهم بالبركة، فيجتمعون إليه فيذكّرهم و يحذّرهم و ينذرهم، و يأتونه بصبيانهم.
المصادر:
١. أخبار الموفقيات: ص ٣٧٥.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٤٩، عن أخبار الموفقيات.
٣. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٣١ ح ٥٧، عن أخبار الموفقيات.
الأسانيد:
في أخبار الموفقيات: و ذكر ابن إسحاق، عن عبد اللّه بن بكير، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٢٢ المتن:
و يروى أن عليا (عليه السلام) كان يستقي الماء ليهودي كل دلو بتمرة. و يروى أنه آجر نفسه يسقي نخلا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح.
[١]. هكذا في المصدر.