الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٥ - ١١٩ المتن
١١٨ المتن:
قال أبو عزيز الخطّي: و في نقل: إن صداق فاطمة (عليها السلام) خمس الدنيا؛ و هو صحيح. و في نقل آخر: إن الملائكة سألت ربّها: ما كان مهر فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام)؛ فإنهما أكرم الخلق عليك؟
فأوحى إليهم: يا ملائكتي و سكان سماواتي! أشهدكم أن مهر فاطمة بنت محمد نصف الدنيا.
المصادر:
مولود الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٦٥.
١١٩ المتن:
قال أبو عزيز الخطّي: و في نقل آخر: إن عليّا (عليه السلام) لما قال: ليس معي غير درعي و فرسي و سيفي، قال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن هذا الذي ذكرته هو في مهمّات الحرب و الجهاد في سبيل اللّه، و لكن اللّه يفعل بالخير و هو الفتّاح العليم.
ثم إن عليّا (عليه السلام) خرج من عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد أن أكل طعاما، فوافى في طريقه سلمان و أبا ذر يتحدثان في أمره و أمر فاطمة (عليها السلام)، فلما رأياه ضحكا في وجهه و أمسكا عن الكلام، فقال لهما: ما الذي كنتما تتحدثان به؟ و لم ضحكتما؟
قالا: نتكلم في أمرك، و نقول: إن عليّا (عليه السلام) لا تصلح له زوجة غير فاطمة الزهراء (عليها السلام)، لأنها أفضل نساء قريش و بني عبد المطلب.
فقال علي (عليه السلام): يا صحابة رسول اللّه! إني فقير ليس معي شيء، و قد قال اللّه تعالى:
«وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ». [١] فقال عمّار بن ياسر:
أنا أضمن لك مهر فاطمة (عليها السلام)، فقم بنا لكي نخطبها.
[١]. سورة النور: الآية ٣٣.