الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٧ - ٤٥ المتن
و في رواية ابن سعد عن بعض من حضر إهداء فاطمة (عليها السلام) من النساء، قالت: فدخلنا بيت علي (عليه السلام) فإذا أهاب شاة على دكان «مصطبة»، و وسادة فيها ليف، و قربة، و منخل، و منشفة، و قدح.
المصادر:
١. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٨٦.
٢. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٦٧ شطرا منه، عن المناقب.
٣. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٢٩ شطرا منه.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٤ ح ٢٤، عن المناقب.
٤٥ المتن:
قال السيد الأمين: في جهاز الزهراء (عليها السلام) عند تزويجها:
فجاء علي (عليه السلام) بالدراهم فصبّها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يجعل ثلثيها في الطيب- اهتماما بأمر الطيب- و ثلثها في الثياب، و قبض قبضة كانت ثلاثة و ستين أو ستة و ستين لمتاع البيت، و دفع الباقي إلى أم سلمة فقال: أبقيه عندك.
و أرسل أبا بكر و قال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب و أثاث البيت. و أردفه بعمّار و عدّة من أصحابه، فكانوا يعرضون الشيء على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه.
بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه! بلغ من اهتمامك بجهاز فاطمة (عليها السلام) عند تزويجها أن ترسل جماعة من أصحابك برئاسة أبي بكر لشراء جهازها. و ما يبلغ ما أعطيتهم من المال لشراء الجهاز، سواء أ كان الثلث من خمسمائة درهم أم أقل، أم كان قبضة بكلتا يديك- كما في بعض الأخبار-؟!!
هذه فاطمة (عليها السلام) و هذا علي (عليه السلام)، لا تزيدهما كثرة المال شرفا، و لا تنقص قلّته من شرفهما، هي سيدة النساء و هو سيد الرجال، فما يصنعان بالمال و ما يصنع بهما؟!!